(مأرب) – “صحيفة الثوري”:
أحبطت قوات الفرقة الأولى طوارئ محاولة تهريب شحنة كبيرة من المشتقات النفطية في صحراء غويربان، بالقرب من طريق مأرب – العبر، وذلك عقب اشتباكات مسلحة مع عناصر حاولت فرض مرور الشحنة بالقوة خارج الأطر القانونية.
ووفق ما نقلته صفحة المركز الإعلامي للفرقة الأولى في “الفيسبوك”، أوضحت الفرقة أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لثلاث مقطورات كانت تسلك طرقاً صحراوية وعرة بعيداً عن النقاط الأمنية، في محاولة لتجاوز الإجراءات الرسمية وتهريب حمولتها دون تصاريح قانونية.
وأضافت أن قوات الفرقة باشرت في تمام الساعة 12 منتصف الليل اعتراض الشحنة، وألزمت سائقيها بالتوجه إلى الطريق الرسمي والخضوع للإجراءات القانونية، غير أن مجموعة مسلحة كانت ترافق المقطورات، مزودة بسيارات وأسلحة خفيفة ومتوسطة، رفضت الامتثال وبادرت بإطلاق النار على أفراد القوة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لأكثر من ساعتين.
وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة من أفراد الفرقة الأولى طوارئ بإصابات طفيفة أثناء أداء واجبهم، فيما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف وضبط المقطورات الثلاث، وإعطاب عدد من المركبات التابعة للمجموعة المسلحة، والقبض على أحد الأطقم المشاركة في الاعتداء، فيما تتواصل عمليات الملاحقة والتعقب لبقية العناصر الفارة.
وأفادت التحقيقات الأولية واعترافات المقبوض عليهم بأن المقطورات كانت محملة بمشتقات نفطية تم شراؤها بطرق غير نظامية، وكان مخططاً تمريرها عبر مسارات صحراوية بعيدة عن الرقابة الرسمية بهدف المتاجرة بها وتغذية السوق السوداء، في مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة النافذة.
وأكد قائد الفرقة الأولى طوارئ اللواء ياسر المعبري، أن الاعتداء على القوات المسلحة والأجهزة الأمنية أو محاولة عرقلة مهامها لن يمر دون رد حازم، مشدداً على أن الفرقة ستواصل تنفيذ واجباتها بكل مسؤولية في حماية الطرق ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة والتصدي لكل من يحاول العبث بالأمن أو الإضرار بالاقتصاد الوطني.
وأضاف أن سيادة القانون وهيبة الدولة تمثلان مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة، وأن أمن الوطن واستقراره خط أحمر ستظل القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تدافع عنه بكل حزم واقتدار.

