(إسطنبول) – “صحيفة الثوري” – خاص:
باسل أنعم
قررت سلطات مطار إسطنبول التركية، اليوم الأربعاء، إعادة المواطن اليمني البحّار ومساعد القبطان محمود وحيد حسين إسماعيل إلى طهران، بحجة عدم حيازته فيزة دخول إلى مصر، رغم امتلاكه تذكرة سفر إلى القاهرة ومن ثم إلى عدن، في خطوة أثارت موجة واسعة من القلق والمناشدات لإنقاذه من خطر إعادته إلى إيران.
ويعد محمود أحد المعتقلين اليمنيين السابقين في السجون الإيرانية، حيث أمضى ثلاث سنوات قاسية عقب صدور حكم ضده –مع القبطان محبوب عبده ثابت العامري– بالسجن 15 عاماً وتغريمه 15 مليون دولار، قبل أن تسهم الجهود الحقوقية للمركز الأمريكي للعدالة وضغوط إعلامية وحقوقية واسعة في الإفراج عنهما وترحيلهما إلى اليمن في وقت سابق.
وقال محمود، في مناشدة عاجلة عبر مقاطع فيديو وصوتيات حصلت عليها “صحيفة الثوري”، إنه يواجه حالياً خطر الترحيل مجدداً إلى إيران، داعياً الحكومة اليمنية وسفارة اليمن في تركيا وكافة الناشطين والجهات المعنية إلى التدخل الفوري لوقف القرار وضمان عودته إلى عدن.
وأكد أن إعادته إلى طهران تعني تعرضه لخطر حقيقي يهدد حياته، مناشداً الجميع الوقوف إلى جانبه والتحرك العاجل لإنقاذه “كابنٍ من أبناء مدينة عدن”، بحسب تعبيره.
وتتواصل الدعوات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لمناشدة الحكومة اليمنية ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل، وإعادة نشر قضيته وتسليط الضوء عليها، أملاً في منع ترحيله إلى طهران وتأمين وصوله إلى اليمن، وتحديداً إلى العاصمة المؤقتة عدن، مسقط رأسه ومقر عائلته.

