آخر الأخبار

spot_img

عرض تمثال برونزي يمني نادر للبيع في مزاد بـ “تل أبيب” يجدد التساؤلات حول الآثار المهربة

صحيفة الثوري- متابعات

كشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية المهربة، عبد الله محسن، عن استعداد إحدى صالات المزايدات في مدينة تل أبيب لبيع تمثال نصفي برونزي نادر ينسُب إلى الحضارة اليمنية القديمة، وذلك في أواخر شهر سبتمبر المقبل ، وأوضح محسن، عبر منشور على منصة “فيسبوك”، أن القطعة المعروضة كانت ضمن المجموعة الخاصة لتاجر المجوهرات والآثار رجل الأعمال شلومو موساييف (1925-2015).

ويجسد التمثال شاباً بملامح هادئة ووجه بيضاوي وعينين لوزيتين، يعلو رأسه إكليل مزين بزخارف نباتية وعناقيد ثمار، إلى جانب خصلات شعر متموجة وطبقة أكسدة تاريخية (باتينا) باللونين الأخضر والبني المحمر، مما يمنحه أهمية فنية وتاريخية استثنائية رغم عدم الجزم بهوية الشخصية التي يمثلها.

وأشار الباحث إلى أن مجموعة “موساييف” تضم عشرات القطع النادرة المنتمية لحضارات اليمن القديم، من أبرزها أربعة أسود برونزية من الجوف تعود للقرن السادس قبل الميلاد، ورأس ثور ذهبي، وتمثال لفارس يمتطي حصاناً، إضافة إلى كؤوس ولوحات برونزية وتماثيل تحمل نقوشاً بالخط المسندي، كتمثال ابنة ملك قتبان “يدع أب غيلان”.

يأتي عرض هذه القطعة في إسرائيل ليفتح مجدداً ملف تهريب التراث الثقافي اليمني وتداوله في أسواق الفن العالمية، وسط تساؤلات قانونية ودولية ملحة حول الظروف التي خرجت فيها هذه الكنوز التاريخية من البلاد ومدى مشروعية الاتجار بها وفق المعاهدات الدولية لحماية الآثار.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img