صحيفة الثوري- متابعات
تصاعدت حدة المواجهات الميدانية بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي في عدة محاور قتالية خلال الأيام الماضية، متزامنة مع ارتفاع مستوى التوتر الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، كثفت القوات الحكومية استهدافها لمواقع الحوثيين شرق محافظة الجوف باستخدام الطيران المسير، حيث أظهرت مشاهد مصورة دخول أسلحة متطورة وطائرات مسيرة في استهداف تجمعات وآليات الميليشيا على مختلف الخطوط الأمامية.
ميدانياً، أفادت مصادر اليوم الجمعة بوقوع اشتباكات عنيفة بين الطرفين بمختلف أنواع الأسلحة في محور البرح شرق مدينة المخا ، وفي إطار التطورات العسكرية، أكد العميد الركن صادق العصري، نائب كبير المعلمين في كلية الطيران والدفاع الجوي، أن إدخال الطائرات المسيرة إلى الخدمة يعد نقلة نوعية لإعادة بناء وتطوير قدرات القوات الجوية اليمنية، بالتوازي مع جهود صيانة الطائرات المقاتلة وتطوير الصواريخ متوسطة المدى.
وأوضح أن هذه الخطوة تهدف لتعزيز القدرات العملياتية، لا سيما في مجالات الاستطلاع، المراقبة، وجمع المعلومات، إلى جانب الدعم والتنفيذ القتالي.
يأتي هذا التصعيد الميداني وتهديدات الحوثيين للملاحة البحرية ولواحق التهديد بإغلاق مضيق باب المندب، بالتزامن مع شلل الملاحة في مضيق هرمز جراء التصاعد العسكري بين طهران وواشنطن، في أعقاب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانز غروندبرج، أمام مجلس الأمن الدولي من أن اليمن يتجه نحو أخطر تهديد لعودة الحرب الشاملة منذ هدنة عام 2022، متزامناً مع إعلان الأمم المتحدة أن أكثر من نصف سكان اليمن باتوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

