آخر الأخبار

spot_img

روسيا وبريطانيا تحذران من اتساع التصعيد في اليمن وتدعوان إلى استئناف المسار السياسي

صحيفة الثوري – متابعات 

حذرت روسيا وبريطانيا، الخميس، من تداعيات التصعيد العسكري الأخير في اليمن والمنطقة، ودعتا الأطراف اليمنية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسي.

وقالت ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن، د. أ. غيلموتدينوفا، خلال جلسة للمجلس بشأن اليمن، إن البلاد تمر بأشد أزمة عسكرية وسياسية منذ هدنة أبريل/نيسان 2022، مع تصاعد الضربات وتدهور الأوضاع على خطوط التماس في عدد من المحافظات.

ودعت موسكو الأطراف اليمنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات واستئناف العمل على خريطة الطريق للتسوية، وحثت المبعوث الأممي هانس غروندبرغ على تكثيف جهوده لإحياء المفاوضات وإطلاق عملية سياسية شاملة، مؤكدة أن الحوار ومراعاة مصالح القوى السياسية الرئيسية يمثلان أساساً للتوصل إلى تسوية.

وفيما يتعلق بالتصعيد في البحر الأحمر، أكدت روسيا دعمها لحرية الملاحة وإدانتها لأي أعمال تعرض السفن التجارية للخطر، داعية إلى تجنب توسيع العمليات العسكرية ومعالجة الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.

من جانبها، حذرت نائبة الممثل الدائم لبريطانيا لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، من أن التصعيد الأخير يهدد بدفع اليمن نحو كارثة إنسانية وتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.

وقالت فوستر إن هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية واستهداف الشحن الدولي في البحر الأحمر، إلى جانب ما وصفته بانتهاكات طائرات إيرانية للمجال الجوي اليمني، تهدد استقرار اليمن والمنطقة، داعية إيران إلى وقف دعمها للحوثيين.

وحذرت المسؤولة البريطانية من أن العودة إلى صراع واسع النطاق، في ظل تراجع التمويل الإنساني ومخاطر الجفاف وانعدام الأمن الغذائي، ستفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وجددت بريطانيا مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني المحتجزين لدى الحوثيين، والسماح للمنظمات الإنسانية بالعمل بأمان ودون عوائق.

كما أكدت مواصلة دعمها للاستجابة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى تقديم أكثر من 180 مليون دولار للمساعدات المنقذة للحياة خلال عام 2025، ورحبت بتعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية، مؤكدة استعدادها للعمل مع الحكومة اليمنية لدعم الإصلاحات وتعزيز الأمن والاستقرار.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img