آخر الأخبار

spot_img

تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي وسط عقدة “الانسحاب من الجنوب”

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الجارية في واشنطن ليوم إضافي، حيث من المقرر أن تستأنف المحادثات صباح اليوم الجمعة في جمركها الخامس هذا الأسبوع، سعياً لتجاوز الخلافات الراهنة والتوصل إلى اتفاق نهائي.

وجاء قرار التمديد بعد أن غادر وفدا البلدين مقر الخارجية الأميركية فجر الجمعة، وسط مؤشرات على وصول المحادثات إلى “طريق مسدود” مؤقتاً بسبب ملف الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وفقاً لمصادر مطلعة، يصر الجانب اللبناني على وضع جدول زمني واضح ومحدد للانسحاب الإسرائيلي، في حين تدفع الولايات المتحدة نحو صيغة تتضمن “انسحاباً مرحلياً” 

السياق ذاته، نفى مسؤولون من الطرفين صحة الأنباء التي تحدثت عن بدء انسحاب إسرائيلي من المنطقة العازلة كـ “بادرة حسن نية”.

من جانبه، شدد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد منسر، على موقف تل أبيب الرافض لسحب القوات قبل تحقيق شروطها، قائلاً “لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام حزب الله يشكل تهديداً، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية”.

تتمحور النقاشات الحالية حول مقترح تدعمه واشنطن لإنشاء “منطقة تجريبية”، تقوم بموجبها القوات الإسرائيلية بتسليم أجزاء من الأراضي التي احتلتها خلال المواجهات الأخيرة مع حزب الله إلى الجيش اللبناني، كخطوة أولى نحو استعادة بيروت سيطرتها الكاملة على الجنوب.

ورغم هذه الجهود، يرى مراقبون أن زخم المحادثات الثنائية يواجه تباطؤاً بسبب مساعي طهران لربط الملف اللبناني بمفاوضاتها المباشرة مع واشنطن. يأتي ذلك في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي اتفاقاً مؤقتاً لإنهاء الأعمال القتالية على كافة الجبهات، والذي تضمن تعهداً مشتركاً بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وهو ما تفسره طهران بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img