(تشورلو) – “صحيفة الثوري” – متابعات:
أجرت شركتا “بايكار” التركية و”ليوناردو” الإيطالية، المتخصصتان في الصناعات الدفاعية والطيران، أول اختبار طيران مشترك يجمع بين طائرات مأهولة وأخرى غير مأهولة، ضمن جهود تطوير تقنيات التعاون بين الأنظمة الجوية الحديثة.
وجرى الاختبار في مركز “بايكار” للطيران والاختبارات بقضاء تشورلو غربي تركيا، في إطار برنامج “K-SWARM”، بمشاركة طائرتي التدريب والهجوم الخفيف (M-346 وT-346A) التابعتين لمجموعة “ليوناردو”، إلى جانب المسيّرة القتالية التركية “بيرقدار قزل إلما” التابعة لشركة “بايكار”.
ويأتي هذا الاختبار بهدف تعزيز قدرات التشغيل المشترك بين الطائرات المأهولة والمسيّرات، وتطوير مفاهيم جديدة في مجال أنظمة الطيران القتالي المتكاملة.
وتُعد “بايكار” شركة دفاع وتكنولوجيا تركية خاصة ومستقلة، تأسست عام 1986 على يد أوزدمير بيرقدار، وبدأت نشاطها في مجال تصنيع قطع غيار السيارات قبل أن تتحول لاحقاً إلى واحدة من أبرز الشركات العالمية في تطوير الطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية.
وتتوزع ملكية الشركة بين نجلي المؤسس، حيث يشغل خلوق بيرقدار منصب الرئيس التنفيذي ويمتلك نحو 47.5% من الأسهم، فيما يتولى سلجوق بيرقدار رئاسة مجلس الإدارة ومنصب مدير التكنولوجيا، ويمتلك نحو 52.5% من الأسهم.
أما مجموعة “ليوناردو” الإيطالية، فهي إحدى كبرى شركات الصناعات الدفاعية والطيران، وتملك الحكومة الإيطالية الحصة الأكبر فيها بنسبة تقارب 30.2%.
وتواجه المجموعة انتقادات وتحركات قانونية من جهات مدنية في إيطاليا بسبب علاقاتها العسكرية مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بخدمات الدعم الفني والصيانة لطائرات التدريب من طراز (Aermacchi M-346) المستخدمة لدى سلاح الجو الإسرائيلي، إضافة إلى أنظمة وتقنيات عسكرية أخرى.
وشهدت الشركة احتجاجات من ناشطين وطلاب وعمال في إيطاليا، تخللتها تحركات أمام مقارها، اعتراضاً على ما وصفوه باستمرار التعاون العسكري مع إسرائيل، فيما رفعت منظمات مجتمع مدني دعاوى قضائية للمطالبة بمراجعة وإيقاف عقود توريد الأسلحة والخدمات العسكرية لإسرائيل.

