سيئون – صحيفة الثوري – خاص
أضاء مهرجان “ألحان الزمن الجميل” مساء الخميس أجواء مدينة سيئون في محافظة حضرموت، محتفياً بالموروث الموسيقي الأصيل في خامس أيام عيد الفطر المبارك، وسط حضور جماهيري كبير استقطب عشاق الفن من مختلف الأعمار.
الفعالية الثقافية، التي احتضنها استاد سيئون الأولمبي، جاءت بتنظيم من مؤسسة حضرموت للثقافة، وقدمت تسع مقطوعات موسيقية تراثية، تأليف وتوزيع المايسترو محمود الهندي، الذي نجح في مزج النغم الأصيل بأسلوب فني معاصر، نقل الجمهور إلى أزمنة حافلة بالذكريات والحنين.
تميزت الأمسية بجودة الأداء والتوزيع الفني المتقن، حيث استحضرت المقطوعات عبق التراث الحضرمي بروح حديثة، مما أضفى على الحفل طابعاً استثنائياً نال إعجاب الحاضرين.
سبق انطلاق الفعالية حضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد العامري، الذي شهد البروفات ووجه كلمة عبر فيها عن تقديره لمؤسسة حضرموت للثقافة وللمؤلف الموسيقي محمود الهندي، مثنياً على جهودهم في صون التراث الموسيقي وتقديمه بروح معاصرة تصل إلى الأجيال الجديدة والعالم الخارجي.
وفي تصريح له، شدد المايسترو الهندي على أهمية دور الموسيقى في تعزيز الهوية الثقافية، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل جسراً حيوياً يربط الأجيال بحضارتهم الغنية، ويعزز حضور حضرموت على خارطة الفن العربي الأصيل.
يُشار إلى أن مهرجان “ألحان الزمن الجميل” بنسخته الثانية يأتي ضمن سلسلة من المشاريع الثقافية التي تنفذها مؤسسة حضرموت للثقافة، وتحديداً قسم الموسيقى، بهدف إحياء التراث المحلي وإبرازه بصورة لائقة تليق بعراقته وثرائه.