عدن ـ “صحيفة الثوري”:
قال وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي إن التحركات الأخيرة لجماعة الحوثيين في جبهات تعز والساحل الغربي تحمل «أهمية استراتيجية بالغة»، لكونها تمثل نقطة تماس معقدة بين النفوذ البري والسيطرة البحرية، مشيراً إلى أن التصعيد لا يقتصر على تحقيق مكاسب ميدانية محدودة.
وأضاف الشرجبي، في تغريدة على منصة «إكس»، أن تحركات الجماعة تستهدف خمسة أهداف استراتيجية وجيوسياسية، تتمثل في قطع خط تعز ـ المخا وإحكام الحصار على تعز، والتقارب الجغرافي من مضيق باب المندب وميناء المخا بما يوفر أوراق ضغط لتهديد الملاحة الدولية، فضلاً عن محاولة صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.
وأشار إلى أن فتح هذه المحاور يهدف كذلك إلى تأمين الخاصرة الجنوبية للحديدة وإبعاد أي تهديد محتمل عن خطوط الدفاع والموانئ الغربية، إلى جانب إرباك التنسيق بين القوات الحكومية وألوية المحاور والعمالقة والمقاومة الوطنية، والحيلولة دون توحيدها في جبهة مشتركة.
وخلص الشرجبي إلى أن التصعيد في المنطقة يمثل، وفقاً لرؤيته، محاولة للسيطرة على المنافذ البحرية والبرية الحيوية، وتحويل موقع تعز والساحل الغربي إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية دائمة.

