(تعز | المعافر) – «صحيفة الثوري» – خاص:
تواجه مديرية المعافر جنوب غرب محافظة تعز موجة نزوح متزايدة، مع استمرار التصعيد العسكري والاشتباكات في عدد من المديريات المجاورة، وسط تدفق أسر نازحة من جبل حبشي ومقبنة وموزع بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.
وفي استجابة إنسانية طارئة، كثفت مؤسسة صون وبناء للتنمية (SBFD)، والمرصد الاجتماعي للتنمية والحقوق، ومؤسسة عهد للتنمية، جهودها لاستقبال الأسر النازحة وتسكينها، بالتنسيق مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين واللجان المجتمعية في عزل المديرية.

وشملت الجهود استقبال وحصر وتسجيل الأسر الوافدة وتوثيق احتياجاتها الأساسية، إلى جانب توفير معلومات بشأن أماكن الإيواء وتوجيه النازحين إلى مواقع الاستضافة المتاحة في المدارس والمنازل المستضيفة، فضلاً عن التنسيق مع اللجان المجتمعية لتسهيل استقرار الأسر النازحة ومساندة الأسر المضيفة.
كما عملت المؤسسات على رفع تقارير ميدانية بشأن حجم الاحتياجات الإنسانية إلى الوحدة التنفيذية والجهات المانحة، بهدف تسريع وصول المساعدات والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

وأوضحت المؤسسات أن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، ويواجهون نقصاً في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية، في ظل استمرار تدفق الأسر النازحة إلى مناطق المديرية.
ودعت المؤسسات المنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة إلى سرعة تقديم الدعم الإنساني للنازحين في المعافر، محذرة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في حال استمرار موجة النزوح وتصاعد أعداد الأسر الوافدة.


