(ريمة) – «صحيفة الثوري»:
هنأت قيادة وأعضاء منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة قيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بالمحافظة، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع، مؤكدة أهمية الدور الذي أدته القوى السياسية اليمنية في ترسيخ التعددية والدفاع عن الحياة الديمقراطية وتكريس مبدأ الشراكة الوطنية في مواجهة التحديات التي شهدتها البلاد.
وأكدت المنظمة، في تهنئة بهذه المناسبة، أن قيمة التجارب السياسية لا تقاس فقط بتاريخ تأسيسها، وإنما بما تقدمه من إسهام في الحياة العامة، وما تبديه من قدرة على الانفتاح والالتقاء حول القضايا الوطنية الكبرى.
وأشارت إلى أن تجربة اللقاء المشترك، بمشاركة التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني وسائر القوى المكونة له، شكلت إحدى أبرز محطات العمل السياسي المشترك في اليمن، مؤكدة أن اختلاف الرؤى والمشاريع لا يحول دون بناء مساحات واسعة من التوافق عندما تكون المصلحة الوطنية هي البوصلة.
وقالت إن المرحلة اليمنية الراهنة تفرض الحاجة إلى استعادة روح تلك الشراكة وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، على قاعدة المواطنة المتساوية، واحترام التعدد السياسي، والتمثيل العادل، وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة.
وأكدت قيادة وأعضاء منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة أن وحدة القوى الوطنية وتعاونها وبناء الثقة بينها تمثل أساساً مهماً لاستعادة الدولة ومؤسساتها، وصون النظام الجمهوري، وتهيئة الظروف لبناء دولة ديمقراطية عادلة يتساوى فيها جميع اليمنيين في الحقوق والواجبات.
وفي ختام التهنئة، عبرت المنظمة عن تمنياتها لقيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة بالخير، ولليمن بالسلام والاستقرار، والوصول إلى دولة المؤسسات والقانون.
نص التهنئة
في ذكرى تأسيس التجمع اليمني للإصلاح.. تحية للشراكة الوطنية
في الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، تتقدم قيادة وأعضاء منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ريمة بأصدق التهاني والتبريكات إلى قيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة، مستحضرين في هذه المناسبة أهمية الدور الذي أدته القوى السياسية اليمنية في ترسيخ التعددية، والدفاع عن الحياة الديمقراطية، وتكريس مبدأ الشراكة الوطنية في مواجهة التحديات التي واجهت بلادنا.
وإننا إذ نهنئ إخوتنا في التجمع اليمني للإصلاح بهذه المناسبة، فإننا نؤكد أن قيمة أي تجربة سياسية لا تقاس فقط بتاريخ تأسيسها، وإنما بما تقدمه من إسهام في الحياة العامة، وما تبديه من قدرة على الانفتاح على الآخرين، والالتقاء معهم حول القضايا الوطنية الكبرى.
وقد كان اللقاء المشترك، بمشاركة التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني وسائر القوى المكونة له، إحدى أبرز محطات العمل السياسي المشترك في اليمن، وتجربة أكدت أن اختلاف الرؤى والمشاريع لا يحول دون بناء مساحات واسعة من التوافق حين تكون المصلحة الوطنية هي البوصلة.
واليوم، وفي هذه اللحظة اليمنية المفصلية، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى استعادة روح تلك الشراكة، وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، على قاعدة المواطنة المتساوية، واحترام التعدد السياسي، والتمثيل العادل، وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة.
ومن محافظة ريمة، نجدد التأكيد أن وحدة القوى الوطنية وتعاونها، وبناء الثقة بينها، يمثلان أساساً مهماً لاستعادة الدولة ومؤسساتها، وصون النظام الجمهوري، وتهيئة الظروف لبناء دولة ديمقراطية عادلة يتساوى فيها جميع اليمنيين في الحقوق والواجبات.
كل عام وإخوتنا في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة بخير، وكل عام والوطن أقرب إلى السلام والاستقرار، ودولة المؤسسات والقانون.
إخوانكم
قيادة وأعضاء منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – محافظة ريمة
الأربعاء 16/ 9/ 2026م

