صحيفة الثوري – متابعات
طالب الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، اليوم الخميس، بإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في مقتل الصحفي محمد عيضة، مراسل قناتي “العربية” و”الحدث”، الذي قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارته بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وقال الاتحاد، في بيان صحفي، إنه ينضم إلى نقابة الصحفيين اليمنيين في إدانة الجريمة بأشد العبارات، داعيًا السلطات إلى كشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه، وضمان تقديمهم إلى العدالة.
وأوضح البيان أن عيضة عمل مراسلًا لقناتي “العربية” و”الحدث”، وكان قد اضطر قبل سنوات إلى مغادرة العاصمة صنعاء بعد تعرضه للملاحقة من قبل جماعة الحوثي، التي فرضت حصارًا على مقر عمله.
وأشار الاتحاد إلى أن محمد عيضة يُعد أول صحفي يُقتل في اليمن خلال عام 2026، لافتًا إلى أنه تلقى تهديدات خلال الأسابيع الماضية، وكانت الأجهزة الأمنية في المكلا قد أبلغته بوجود تلك التهديدات، وفقًا لما ورد في بيان نقابة الصحفيين اليمنيين.
وأكد الاتحاد دعمه لمطالب نقابة الصحفيين اليمنيين بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل، وكشف جميع ملابسات الجريمة، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين لها، وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بيلانجي، إن الصحفيين في اليمن يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، ويواجهون القتل والاحتجاز والمضايقات، مجددًا دعوة السلطات إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعا بيلانجي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إلى التعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين لإنشاء آلية وطنية لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم، ووضع حد للإفلات من العقاب.

