(تعز) “صحيفة الثوري” – خاص:
ناقشت ندوة علمية نظّمها المرصد الاجتماعي للتنمية والحقوق بمدينة التربة في محافظة تعز، اليوم الخميس، الأبعاد التنموية لتأسيس جامعة المعافر للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمختصين.
وتناولت الندوة، التي أقيمت في مقر جامعة المعافر للعلوم والتكنولوجيا، ثلاثة محاور رئيسية شملت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وتكنولوجيا التعليم، بهدف تسليط الضوء على الدور المتوقع للجامعة في دعم التنمية وتعزيز فرص التعليم الجامعي في المنطقة.
واستُهلت فعاليات الندوة بكلمة المرصد الاجتماعي للتنمية والحقوق ألقاها مدير المرصد ميزر الجنيد، أكد خلالها أهمية التعليم الجامعي ودور الندوة في تعزيز النقاش المجتمعي حول تأسيس الجامعة، مستعرضاً جانباً من أنشطة المرصد خلال الفترة الماضية في مجال التعليم العام بعدد من المديريات، وأهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامة.

كما ألقى الدكتور أحمد الرباصي كلمة رئيس جامعة تعز الدكتور محمد الشعيبي، أكد فيها أن تأسيس جامعة المعافر يمثل إضافة نوعية للتعليم الجامعي في اليمن، من الناحية العلمية والمعرفية والثقافية، مشيداً بالجهود التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع وإخراجه إلى حيز الوجود.
وفي المحور الاقتصادي، قدم الخبير الاقتصادي الدكتور محمد قحطان ورقة عمل تناولت الأبعاد الاقتصادية لتأسيس الجامعة، وما يمكن أن تسهم به في رفد سوق العمل بالكفاءات والخبرات، إلى جانب دورها في دعم النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة.
وتطرق الباحث في علم الاجتماع بجامعة تعز الدكتور ياسر الصلوي، في المحور الاجتماعي، إلى الأثر الاجتماعي المتوقع للجامعة، موضحاً أن وجودها سيخدم مجتمعاً واسعاً يضم تسع مديريات ذات كثافة سكانية كبيرة، ويسهم في معالجة عدد من الاحتياجات المجتمعية المرتبطة بالتعليم والتنمية.

وفي محور تكنولوجيا التعليم، استعرضت الدكتورة مسك العبسي أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم الجامعي، مشيرة إلى ضرورة تضمين تخصصات نوعية في الجامعة الجديدة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتعزيز استخدام تقنيات التعليم في مختلف الأقسام والتخصصات بما يواكب متطلبات العصر.
وشهدت الندوة تقديم قصيدة شعرية للدكتور رضوان الأسودي نالت استحسان الحاضرين، إلى جانب فتح باب النقاش أمام المشاركين الذين قدموا عدداً من المداخلات والتعقيبات التي أثرت محاور الندوة.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها أهمية إقامة فعاليات علمية متخصصة لمناقشة الاحتياجات المستقبلية للجامعة الجديدة وتعزيز دورها التنموي والعلمي. وقدّم فعاليات الندوة كل من غادة المقطري وحافظ عزالدين.


