آخر الأخبار

spot_img

الأمم المتحدة: ارتفاع الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في اليمن بنسبة 27% خلال 2025

صحيفة الثوري – تقارير 

 

أكدت الأمم المتحدة أن أطراف النزاع في اليمن ارتكبت 742 انتهاكاً جسيماً بحق 652 طفلاً خلال عام 2025، بزيادة بلغت 27.3% مقارنة بالعام السابق، وفقاً للتقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة، الصادر الخميس.

وأوضح التقرير أن الانتهاكات الموثقة شملت 550 فتى و102 فتاة خلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، مقابل 583 انتهاكاً استهدفت 504 أطفال في عام 2024.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات تضمنت القتل والتشويه، وتجنيد الأطفال، والعنف الجنسي، والهجمات على المدارس والمستشفيات واستخدامها لأغراض عسكرية، إلى جانب عرقلة وصول المساعدات الإنسانية واحتجاز عاملين في المجال الإنساني ومصادرة مكاتبهم، مؤكداً عدم التحقق من أي حالات اختطاف خلال العام.

وذكر التقرير أن 431 طفلاً تعرضوا للقتل أو التشويه، بينهم 150 قتيلاً و281 جريحاً، ونُسب 35% من الضحايا إلى جهات مجهولة، فيما حمل الحوثيين مسؤولية 23% من الحالات، والقوات الحكومية والفصائل التابعة لها 19%، كما أسفرت غارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عن سقوط 102 طفل بين قتيل وجريح.

وأضاف أن أطراف النزاع جنّدت 262 طفلاً، بينهم 188 استخدموا في أدوار قتالية، فيما وثق التقرير 12 حالة عنف جنسي ضد الأطفال، و10 هجمات على المدارس والمستشفيات، إضافة إلى استخدام 71 مرفقاً تعليمياً وصحياً لأغراض عسكرية، كانت غالبية تلك الحالات في مناطق يسيطر عليها الحوثيون.

كما وثق التقرير خمس حالات احتجاز لأطفال، و27 حادثة منع لوصول المساعدات الإنسانية، و20 حادثة احتجاز لموظفين إنسانيين أو مصادرة مكاتب ومستلزمات إنسانية، مشيراً إلى أن معظمها وقعت في مناطق سيطرة الحوثيين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى الوقف الفوري لتجنيد الأطفال واستخدامهم، والامتناع عن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق السكنية، والانخراط في جهود استئناف العملية السياسية، بما يشمل تعزيز حماية الأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.

وجدد التقرير مطالبة الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات غير الحكومية المحتجزين، مؤكداً أن استمرار احتجازهم يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرقل إيصال المساعدات بشكل آمن ومستدام.