(عمّان) – «صحيفة الثوري»:
بحث وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمّان، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، سبل تعزيز التعاون في قطاعات المياه والبيئة والتغير المناخي، وأولويات الدعم التنموي والتمويل المناخي خلال المرحلة المقبلة.
ووفقاً لـ«إعلام الوزارة»، ناقش الجانبان المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها مشروع مشترك تنفذه مجموعة من المنظمات الدولية، بينها منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فيما تتولى الوزارة تنسيق مكون الإدارة المتكاملة للموارد المائية ضمن المشروع.
واستعرض الشرجبي أولويات الوزارة، وفي مقدمتها تعزيز الأمن المائي، وتطبيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية على مستوى الأحواض، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتطوير أنظمة المعلومات المناخية والإنذار المبكر، إلى جانب حماية التنوع البيولوجي، والإدارة المستدامة للمحميات الطبيعية، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
وأكد أهمية توجيه التمويلات والتدخلات المستقبلية نحو الأولويات الوطنية، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة اليمن على التكيف مع التغيرات المناخية، مشدداً على ضرورة استمرار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وتوسيع مجالاتها لتلبية احتياجات القطاعات المستهدفة.
وتطرق اللقاء إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد الشرجبي أن تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية لم يؤثر على سير تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية القائمة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، مشيراً إلى استمرار الوزارة في أداء مهامها والوفاء بالتزاماتها رغم التحديات، وداعياً إلى مواصلة الدعم الدولي وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لضمان استمرارية التدخلات التنموية.
كما دعا إلى إشراك المؤسسات الوطنية في إعداد وبرمجة المشاريع والتمويلات الجديدة منذ مراحلها الأولى، بما يضمن توافقها مع الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها المساهمات المحددة وطنياً للمناخ (NDC 3.0)، والاستراتيجيات والخطط القطاعية ذات الصلة.


