آخر الأخبار

spot_img

تل أبيب تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من “مركز تنسيق غزة” وسط تفاقم الخلافات مع أوروبا

صحيفة الثوري- متابعات

تدرس الحكومة الإسرائيلية طرد مسؤولين بريطانيين وأوروبيين من مركز التنسيق المدعوم أمريكياً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب، وذلك رداً على انتقادات لندن المتزايدة للانتهاكات الإسرائيلية والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

ويأتي هذا التحرك بعد مناقشات رفيعة المستوى لإخراج المملكة المتحدة من “مركز الدعم الدولي” الواقع في مدينة كريات غات، وهو المقر المعني بمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق المساعدات، وسط استبعاد مسؤولين إيطاليين لتنسحب الإجراءات على بلدان أخرى كألمانيا، بينما عدّ مسؤولون بريطانيون الخطوة رداً متوقعاً بعد إجراءات سابقة اتخذتها تل أبيب ضد هولندا وإسبانيا.

تضاربت الأنباء حول الآلية القانونية لطرد الممثلين الدوليين؛ إذ أشارت مصادر مطلعة إلى أن الخطوة تقتضي موافقة “مجلس السلام” الذي أنشأته الإدارة الأمريكية للإشراف على إعادة إعمار غزة، في حين أكدت مصادر أخرى أن إسرائيل تمتلك السيادة الكاملة لتحديد من يتواجد على أراضيها، من جانبه، أكد متحدث باسم مجلس السلام استمرار التواصل مع الجانب الإسرائيلي للحفاظ على التنسيق متعدد الأطراف.

يعكس هذا التوتر التدهور الحاد في العلاقات بين إسرائيل وحلفائها الأوروبيين على خلفية التوسع في مشروع مستوطنة “E-1” قرب القدس وعنف المستوطنين؛ حيث دعت نحو 20 دولة أوروبية والمفوضية الأوروبية في رسالة مشتركة للضغط على حكومة نتنياهو.

ورداً على تصريحات الخارجية البريطانية التي أكدت التزامها بحماية حل الدولتين والتلويح بحظر منتجات المستوطنات، رفضت الخارجية الإسرائيلية ما وصفته بـ “الدروس الأوروبية”، متمسكة بموقفها الرافض للضغوط الدولية.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img