كاتماندو – صحيفة الثوري
لقي ما لا يقل عن 157 شخصاً حتفهم جراء سيل جارف ضرب الأربعاء مناطق جبلية على الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وأدى السيل إلى تدمير طرق وجسور ومنازل ومنشآت للطاقة، فيما تسبب انهيار طيني في إغلاق ميناء جيرونج، أحد المعابر البرية الرئيسية بين نيبال والتبت، وتعطيل الاتصالات وخطوط الكهرباء في المناطق المتضررة.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن زلزالًا يُشتبه بوقوعه في المنطقة ربما تسبب في انهيار جزء من نهر جليدي عند نهر ليندي، ما أدى إلى تدفق مفاجئ لكميات كبيرة من المياه والركام. ويمتد النهر عبر نيبال ومنطقة التبت.
وأفادت السلطات بفقدان نحو 484 شخصًا، بينهم مواطنون من الهند ونيبال والولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا وجنوب أفريقيا وأستراليا وهولندا، إضافة إلى ثمانية كوريين جنوبيين كانوا يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وحذرت السلطات من احتمال وقوع سيول جديدة بسبب استمرار انسداد مجرى نهر ليندي عند المنبع، فيما صدرت تحذيرات مماثلة في ولايتي بيهار وأوتار براديش الهنديتين، حيث تتدفق أنهار من جبال الهيمالايا إلى السهول الهندية.
وتشارك وحدات من الجيش والشرطة في عمليات الإنقاذ، بينما تعيق المياه والرواسب وصول مروحيات الإنقاذ إلى بعض المناطق. كما بدأت السلطات نقل السكان من المناطق المنخفضة إلى مواقع أكثر أمانًا.
ونشرت الصين مئات من أفراد فرق الإنقاذ في المنطقة الحدودية، فيما أعلنت الهند تنسيق جهود الإغاثة مع السلطات النيبالية، وتعتزم كوريا الجنوبية إرسال فريق استجابة سريع للمشاركة في عمليات الإنقاذ.

