آخر الأخبار

spot_img

ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران تتركز جنوب إيران ونفي أميركي

صحيفةالثوري- وكالات 

ٲفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) مساء الخميس بأن مقذوفاً “أميركياً إسرائيلياً” أصاب مقراً عسكرياً في ضواحي مدينة بوشهر (جنوب غربي البلاد).

ونقلت الوكالة عن نائب حاكم بوشهر، إحسان جهانيان، تأكيده وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في المدينة ناتجة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي للمقذوفات.

وفي سياق متصل، طالت الهجمات موقعاً تابعاً للبحرية الإيرانية في مدينة “كنارك” الساحلية (جنوب شرق)، فيما أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بسماع دوي انفجارات متعددة في مناطق بجنوب البلاد شملت بوشهر، وكنارك، وجغادك، ومحيط محطة بوشهر للطاقة النووية، دون ورود تقارير رسمية فورية عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية في تلك المواقع، بينما نفى التلفزيون الإيراني صحة الأنباء التي تحدثت عن انفجارات في “بندر عباس”.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن جولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية. وذكر مسؤولون عسكريون أميركيون أن القصف طال نحو 90 هدفاً عسكرياً، شملت أنظمة دفاع جوي، ومواقع لتخزين الصواريخ، وطائرات مسيّرة.

وفي مقابل ذلك، صرح مسؤول دفاعي أميركي بأن الجيش الأميركي “لا يشن حالياً أي ضربات على إيران”، في إشارة محتملة إلى انتهاء الموجة الأخيرة من الهجمات.

من جهتها، اتهمت طهران القوات الأميركية باستهداف بنى تحتية مدنية حيوية، من بينها جسور وشبكة السكك الحديدية الرابطة بين العاصمة طهران ومدينة مشهد.

وجاء هذا التصعيد بعد لجوء الجيش الإيراني إلى شن هجمات بالصواريخ المجنحة استهدفت سفناً أميركية قبالة سواحل البحرين وردود أخرى شملت دولاً في المنطقة ،وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية، أسفر القصف الأميركي عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 93 آخرين منذ تجدد الأعمال العدائية.

ويأتي هذا التدهور الميداني ليعصف بمذكرة التفاهم التي أبرمت سابقاً لوقف النزاع، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي اعتبر فيها أن الهدنة قد “انتهت”.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img