(تعز) – صحيفة الثوري:
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز المناضل سلطان أحمد طاهر، المعروف بـ”الرعوي”، الذي توفي بعد مسيرة طويلة من العمل الوطني والسياسي والتنظيمي، كرّسها للدفاع عن قضايا الوطن والشعب ومبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وقالت المنظمة، في بيان نعي، إن الفقيد يُعد من أبرز المناضلين الذين أسهموا في تأسيس وترسيخ العمل الحزبي والتنظيمي في محافظة تعز، لا سيما في مديريات صبر الثلاث وجبل حبشي، وتميز بإخلاصه لمبادئه وثباته على مواقفه الوطنية وقدراته التنظيمية والسياسية التي جعلت منه أحد القيادات الحزبية البارزة.
وأضاف البيان أن الرعوي انخرط مبكرًا في العمل السياسي، متنقلًا بين الحزب الديمقراطي الثوري اليمني وحزب الوحدة الشعبية اليمني قبل انضمامه إلى الحزب الاشتراكي اليمني، وظل حاضرًا في مختلف محطات النضال الوطني، مؤمنًا بقضايا السيادة الوطنية والديمقراطية والوحدة.
وأشار إلى أن الفقيد تعرض للملاحقة الأمنية والعمل السري قبل تحقيق الوحدة اليمنية، واضطر للعمل في نقش الحجارة وأعمال البناء كوسيلة للتخفي، حتى عُرف بين الأهالي باسم “سعيد الشاقي”. وبعد قيام الوحدة وإقرار التعددية السياسية، تولى منصب سكرتير الدائرة المالية لمنظمة الحزب الاشتراكي بمحافظة تعز، إلى جانب عضويته في لجنة المحافظة.
وأوضح البيان أن الرعوي كان من أوائل أعضاء الحزب الذين تعرضوا للقمع والسجن والتعذيب عقب حرب صيف 1994، لكنه ظل متمسكًا بمواقفه النضالية رغم ما واجهه من معاناة.
كما ذكر أن الفقيد أصيب قبل أربع سنوات بجلطة دماغية، ثم تعرض لجلطة ثانية قبيل عيد الأضحى تسببت بإصابته بشلل في الجانب الأيمن من جسده ودخوله في غيبوبة، قبل أن يفارق الحياة بعد أيام من تلقيه العلاج في العناية المركزة بمستشفى النقيب في عدن.
واختتمت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة تعز بيانها بالتعبير عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، مؤكدة أن برحيله فقد الحزب والوطن أحد المناضلين الذين أفنوا حياتهم في خدمة العمل الوطني والتنظيمي.

