(صنعاء) – “صحيفة الثوري”:
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة صنعاء الريف المناضل والمفكر السياسي البارز الأستاذ أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، الذي وافاه الأجل في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة وطنية وسياسية وفكرية حافلة بالعطاء والنضال والعمل العام.
وأكدت المنظمة، في بيان نعي، أن الفقيد يُعد أحد أبرز مؤسسي الحزب وقياداته التاريخية، مشيرة إلى أنه كرّس حياته لخدمة الوطن والدفاع عن قضايا الشعب، وأسهم على مدى عقود في بناء مؤسسات الدولة والحزب والحركة الوطنية اليمنية، وظل حاضراً بمواقفه الفكرية والسياسية المنحازة لقيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية.
وأوضحت أن رحيل أنيس حسن يحيى يمثل خسارة كبيرة للحزب والوطن، باعتباره واحداً من أبرز القيادات التاريخية التي أسهمت في التحولات الفكرية والسياسية للحركة الوطنية اليمنية، وشارك بفاعلية في تأسيس التنظيمات السياسية التقدمية التي تُوّجت بقيام الحزب الاشتراكي اليمني عام 1978، وظل فاعلاً في هيئاته القيادية لعقود طويلة.
وأشار البيان إلى أن الفقيد أسهم خلال مختلف مراحل حياته النضالية في إدارة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها التنموي والاقتصادي، كما ظل صوتاً وطنياً مدافعاً عن قيم الشراكة الوطنية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتسامح والسلام.
وعبرت منظمة الحزب بمحافظة صنعاء الريف عن بالغ حزنها وأسفها لفقدان إحدى القامات الوطنية والفكرية البارزة، مؤكدة أن الإرث النضالي والسياسي الذي تركه الفقيد سيظل حاضراً في ذاكرة الوطن والحركة الوطنية اليمنية.
وتقدمت المنظمة بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد ورفاق دربه ومحبيه وكافة أعضاء وأنصار الحزب الاشتراكي اليمني، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
نص بيان النعي
تنعي منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة صنعاء الريف أحد أبرز مؤسسي وقيادات الحزب التاريخية، المناضل والمفكر السياسي الوطني الكبير الأستاذ أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح يوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة استثنائية حافلة بالعطاء والنضال والعمل الوطني والسياسي والفكري.
لقد مثّل الفقيد الكبير نموذجاً فريداً للمناضل الوطني والمفكر السياسي الذي كرّس حياته لقضايا الشعب والوطن، وأسهم على مدى عقود في بناء مؤسسات الدولة والحزب والحركة الوطنية اليمنية، وظل حاضراً بمواقفه الفكرية والسياسية المنحازة لقيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية.
إن منظمة الحزب بمحافظة صنعاء الريف تعبر عن بالغ وعظيم حزنها على فقدان هذه القامة الوطنية الكبيرة، حيث خسر الوطن والحزب مناضلاً جسوراً، وكان الفقيد أحد أبرز القيادات التاريخية التي أسهمت في التحولات الفكرية والسياسية للحركة الوطنية، وشارك بفاعلية في تأسيس التنظيمات السياسية التقدمية التي تُوّجت بقيام الحزب الاشتراكي اليمني عام 1978، وظل حاضراً في هيئات الحزب القيادية لعقود طويلة.
وأسهم خلال تلك المراحل في إدارة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها التنموي والاقتصادي.
وقد ظل صوتاً وطنياً مدافعاً عن قيم الشراكة الوطنية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتسامح والسلام.
إننا في منظمة الحزب بمحافظة صنعاء الريف نعتبر وداعنا اليوم لأحد أبرز قادة الحزب التاريخيين خسارة فادحة، ونستحضر بكل الاعتزاز والإجلال ما مثّله الفقيد من قيمة وطنية وفكرية وإنسانية كبيرة، وما تركه من إرث نضالي وسياسي سيظل حاضراً في ذاكرة الوطن والحركة الوطنية اليمنية.
وإذ نعبر عن بالغ الحزن والأسى بهذا المصاب الجلل، فإننا نتقدم بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى رفاق دربه ومحبيه، وإلى كافة أعضاء وأنصار الحزب الاشتراكي اليمني، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
صادر عن:
سكرتارية منظمة الحزب بمحافظة صنعاء الريف
بتاريخ: 31 مايو 2026م

