(عدن) – صحيفة الثوري:
بعث القائم بأعمال الأمين العام لحزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية، الشيخ ياسر المسوري، برقية تعزية ومواساة إلى الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبدالرحمن السقاف، بوفاة عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي وأحد مؤسسيه التاريخيين، أنيس حسن يحيى.حزب الاتحاد الجمهوري يعزي الحزب الاشتراكي بوفاة القيادي أنيس حسن يحيى
وأعرب المسوري عن خالص التعازي لقيادة وكوادر وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني، ولأسرة الفقيد وذويه ومحبيه، مشيداً بمسيرته الوطنية والسياسية والفكرية وإسهاماته في خدمة الوطن والعمل العام.
وأكد أن الراحل كان من الشخصيات الوطنية البارزة التي ارتبط اسمها بمراحل مهمة من تاريخ اليمن الحديث، وأسهم من خلال المواقع التي شغلها في بناء مؤسسات الدولة والدفاع عن قضايا الوطن، وظل مدافعاً عن قيم الشراكة الوطنية والحوار والديمقراطية.
وأشار إلى أن رحيل أنيس حسن يحيى يمثل خسارة للحياة السياسية والوطنية اليمنية، لما تركه من بصمات في مسيرة العمل الوطني والنضال السياسي على مدى عقود.
نص التعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الرفيق الدكتور/ عبدالرحمن السقاف
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقينا نبأ وفاة المناضل الوطني الكبير الأستاذ/ أنيس حسن يحيى، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وأحد مؤسسيه التاريخيين، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والعمل الوطني والسياسي والفكري.
وإننا في حزب الإتحاد الجمهوري للقوى الشعبية إذ نتقدم إليكم وإلى كافة قيادات وكوادر وأعضاء الحزب الاشتراكي اليمني، وإلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه ومحبيه، بخالص التعازي وصادق المواساة، فإننا نستحضر بكل التقدير والإجلال السيرة الوطنية والنضالية الحافلة للفقيد، وما مثله من قيمة سياسية وفكرية بارزة في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية، وإسهاماته المشهودة في العمل العام، وبناء مؤسسات الدولة، والدفاع عن قضايا الوطن والشعب.
لقد كان الراحل واحدًا من الشخصيات الوطنية التي ارتبط اسمها بمراحل مهمة من تاريخ اليمن الحديث، وأسهم عبر مختلف المواقع التي تقلدها في خدمة الوطن، وظل حاضرًا بمواقفه ورؤاه الفكرية والسياسية، ومدافعًا عن قيم الشراكة الوطنية والحوار والديمقراطية والعمل السياسي المسؤول.
وإن رحيل الأستاذ أنيس حسن يحيى لا يمثل خسارة للحزب الاشتراكي اليمني فحسب، بل خسارة للحياة السياسية والوطنية اليمنية عمومًا، التي تفقد برحيله أحد رجالاتها البارزين الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة العمل الوطني والنضال السياسي على مدى عقود.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه، وأن يلهمكم وأسرته الكريمة ورفاق دربه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم/
الشيخ/ ياسر المسوري
القائم بأعمال الأمين العام

