“صحيفة الثوري” – (ثقافة):
عقدت مؤسسة استدامة للدراسات الثقافية والنقدية المستقبلية، الأحد الماضي، اجتماعها الأول عن بُعد للهيئة التحضيرية التأسيسية للمؤتمر الدولي الأول للرواية اليمنية في مئة عام، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والنقاد والمهتمين بالشأن الروائي من داخل اليمن وخارجه.
وشهد الاجتماع حضور نحو ثلاثين أكاديمياً وناقداً وروائياً مثلوا الهيئة التحضيرية التأسيسية، حيث جرى استعراض التعريف بالمؤسسة، ومناقشة الإطار العام للمؤتمر، إلى جانب تحديد أهدافه العلمية والثقافية.
وأقرّ المشاركون خلال الاجتماع تشكيل لجان المؤتمر، التي شملت اللجنة التحضيرية، والعلمية، والتنظيمية والإعلامية، فضلاً عن اعتماد المحاور العلمية التي تهدف إلى استيعاب تطورات الرواية اليمنية وتحولاتها على مدى قرن كامل.
كما ناقش الاجتماع البرنامج المصاحب للمؤتمر، الذي من المقرر أن يمتد على مدار عام كامل تحت مسمى “عام الرواية اليمنية”، متضمناً فعاليات وأنشطة تقام داخل اليمن وخارجه.
وتخللت الاجتماع مداخلات ونقاشات علمية أسهمت في إثراء الطرح وتعميق الرؤى بشأن طبيعة المؤتمر ومضامينه، بما يعزز حضوره العلمي ويحقق أهدافه في رصد وتحليل التجربة الروائية اليمنية.
وأكد المشاركون أهمية المؤتمر باعتباره حدثاً علمياً وثقافياً ووطنياً بارزاً، من شأنه الإسهام في توثيق المنجز الروائي اليمني، وفتح آفاق جديدة للدراسة والنقد، وتعزيز حضور الرواية اليمنية في المشهدين العربي والدولي.
وأشار المنظمون إلى أن لجان المؤتمر باشرت أعمالها بشكل مستمر للتحضير لهذه التظاهرة الثقافية، بالتوازي مع تفعيل البرنامج المصاحب على مدار العام.
وفي هذا السياق، أعلنت المؤسسة فتح باب الشراكات مع الجهات الحكومية وغير الحكومية، وكافة المعنيين بالشأن الثقافي، بما يسهم في إنجاح هذه الفعالية الثقافية الرائدة.

