واشنطن – “صحيفة الثوري”:
تشهد الأوساط السياسية في العاصمة الأمريكية واشنطن تحركات لدراسة اتخاذ إجراءات محتملة ضد حزب الإصلاح اليمني، في ظل نقاشات متصاعدة بشأن تصنيف بعض الكيانات المرتبطة به.
وبحسب مصادر يمنية، تركزت هذه التحركات على مراجعة ملفات وتقارير تتعلق بطبيعة ارتباط الحزب بجماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى بحث علاقات عدد من قياداته التي سبق أن فُرضت عليها عقوبات من قبل الولايات المتحدة.
كما تناولت المراجعات أسماء شخصيات بارزة في الحزب، من بينها الحسن أبكر وحميد الأحمر، في إطار تقييم أدوارهم وأنشطتهم خلال السنوات الماضية.
وتشير التقديرات إلى أن الملف لا يزال قيد الدراسة، مع ترجيحات بأن أي إجراءات محتملة قد تقتصر على شخصيات محددة، دون أن تشمل الحزب ككيان كامل، وذلك وفقًا لنتائج التقييمات الجارية.

