آخر الأخبار

spot_img

30 دقيقة بدون شاشات.. الحل البسيط للحصول على نوم عميق وصحي

صحيفة الثوري – صحة

حذّرت دراسات وأبحاث متخصصة في المجال الصحي من المخاطر الناجمة عن استخدام الهواتف المحمولة قبل النوم مباشرة أو إبقائها بجوار الوسادة، مشيرة إلى أن تجنّب الشاشات لمدة نصف ساعة على الأقل قبل الخلود إلى النوم يسهم بشكل ملموس في تحسين جودة النوم ومدته.

وأفاد تقرير صحي نشره موقع “Health” بأن التعرض المتواصل لضوء الشاشات يُخل بالتوقيت الطبيعي للساعة البيولوجية للجسم؛ حيث يتسبب الضوء في إعاقة إفراز هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن الشعور بالنعاس.

كما نبّه التقرير إلى خطورة وضع الهاتف تحت الوسادة أو بين الأغطية، لما قد يسببه احتباس الهواء من ارتفاع حاد في حرارة بطاريات الليثيوم وخطر اشتعالها، مستبعداً في الوقت ذاته وجود أدلة حاسمة تثبت تسبب الإشعاعات اللاسلكية للهواتف في مخاطر سرطانية.

كما يرتبط الإشعاع المؤيّن بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لكن الهواتف المحمولة تُصدر إشعاعًا لاسلكيًا أقل تواترًا بكثير من الإشعاع المؤيّن ، ولم تجد الأبحاث الحالية أي مخاطر صحية ناتجة عن إشعاع الهاتف المحمول، رغم استمرار الدراسات في هذا المجال ، وإذا كنت تجد صعوبة في التخلص من هذه العادة، فإليك بعض الخطوات العملية للتخلص منها:

تخلَّ عن تطبيقات تتبع النوم

يمكن لهذه التطبيقات أن تقدم بيانات غير دقيقة، ما قد يدفعك للقلق دون داعٍ بشأن نمط نومك.

اشحن هاتفك في غرفة أخرى

رغم عدم وجود دليل قاطع على خطورة النوم بجانب هاتف قيد الشحن، إلا أن إبعاده عن غرفة النوم يقلل من تأثيره عليك. ويمكنك بدلاً من ذلك استخدام منبه تقليدي بإضاءة قابلة للتعديل.

القراءة أو الاستماع للموسيقى قبل النوم

اقضِ الفترة بين 30 و60 دقيقة قبل النوم في أنشطة مريحة وخالية من الشاشات، كالاستحمام، أو القراءة، أو الاستماع إلى الموسيقى.

تجنب الشاشات

قلّل من تعرضك للضوء عبر ضبط أي شاشات قريبة منك على “الوضع الليلي”.

وأخيراً، إذا كنت مضطرًا للاحتفاظ بهاتفك في غرفة نومك لأسباب تتعلق بالسلامة أو لاستخدامه كمنبه، فضعه بعيدًا قدر الإمكان عن سريرك لتجنب تشتيت انتباهك به.

وتبقى الاستفادة من المزايا التقنية للهواتف الذكية مرهونةً بمدى وعينا بالحدود الفاصلة بين حاجتنا اليومية للتواصل وحاجة أجسادنا إلى الراحة؛ إذ يشكل الالتزام بتوصيات الخبراء وإبعاد الشاشات عن غرف النوم خطوة بسيطة لكنها حاسمة لاستعادة التوازن البيولوجي، وضمان جودة الحياة والصحة النفسية على المدى الطويل.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img