(عدن) – “صحيفة الثوري”:
أعلنت الإدارة المؤقتة لنادي التلال الرياضي انسحاب فريقها من مباراته أمام نادي وحدة عدن ضمن منافسات بطولة كأس الوفاء للرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، مبررة القرار بتعرض لاعبيها، وعلى رأسهم حارس المرمى، لاعتداءات متكررة داخل الملعب، واعتبرت أن استمرار المباراة في ظل تلك الظروف شكّل تهديداً مباشراً لسلامة اللاعبين.
وقالت الإدارة، في بيان نشرته صفحة النادي في “فيسبوك”، إن حارس مرمى الفريق تعرض خلال الشوط الثاني للرشق بالعلب والحجارة والألعاب النارية أربع مرات، مشيرة إلى أن محاولات إدارة نادي وحدة عدن لاحتواء الموقف وتهدئة الجماهير لم تنجح في وقف تلك الاعتداءات، ما أدى إلى استمرار تعريض لاعبي التلال للخطر.
وأضاف البيان أن حكم المباراة، علاء البدوي، أكد خلال توقف اللقاء أحقية حارس المرمى في المطالبة بإيقاف المباراة أو إخلاء المدرج الواقع خلف مرماه إذا استمرت أعمال الرشق، حفاظاً على سلامته، إلا أن اللجنة المنظمة واجهت صعوبة في تنفيذ هذا الإجراء، بحسب البيان.
وأشار نادي التلال إلى أن أفراد حراسة الملعب سلموا الحجارة التي أُلقيت داخل أرضية الملعب إلى رئيس فرع اتحاد كرة القدم بعدن باعتبارها دليلاً على استمرار استهداف لاعبي الفريق.
وأوضح النادي أنه أبلغ اللجنة المنظمة بأنه تغاضى عن بعض الأخطاء التحكيمية حرصاً على إنجاح البطولة، إلا أنه شدد على أن سلامة اللاعبين تظل أولوية لا يمكن التهاون فيها، سواء بالنسبة للاعبي التلال أو الوحدة أو أي فريق مشارك.
وأكد البيان أن الإدارة المؤقتة قررت سحب اللاعبين والجهازين الفني والإداري من المباراة بعد أن أوقف الحكم اللقاء أربع مرات نتيجة استمرار رمي الحجارة والألعاب النارية باتجاه حارس مرمى الفريق، إلى جانب وقوع اشتباكات مع بعض إداريي النادي.
كما اتهم النادي عدداً من جماهير وحدة عدن باقتحام أرضية الملعب والتوجه نحو المدرج المخصص لجماهير التلال، ورشقه بالحجارة، إضافة إلى إطلاق عبارات وصفها بغير الأخلاقية، معتبراً أن تلك التصرفات أضرت بأجواء المباراة وخالفت القيم الرياضية.
ولفت البيان إلى أن هذه الحوادث، وفقاً للنادي، ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تكررت في مباريات سابقة أقيمت على ملعب وحدة عدن، مؤكداً أنه كان قد حذر منها مسبقاً.
وجدد نادي التلال تأكيده أنه طالب منذ مراسم قرعة البطولة بإقامتها على ملعب الحبيشي باعتباره ملعباً محايداً ورسمياً، بما يضمن حضوراً جماهيرياً أكبر وظروفاً تنظيمية وأمنية أفضل، إلا أنه اعتبر أن اللجنة المنظمة فضلت إقامة البطولة على ملعب وحدة عدن، وهو ما رأى أنه أثر سلباً على الجوانب التنظيمية والأمنية للبطولة.

