(شبوة) – “صحيفة الثوري”:
نفذت أسر ضحايا هجمات إرهابية، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، للمطالبة بعدم إدراج أشخاص مدانين في قضايا قتل وإرهاب ضمن أي صفقات لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي أُقيمت أمام مبنى النيابة العامة، صوراً وأسماء عدد من الضحايا والمدانين، مؤكدين تمسكهم بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهم، ورفضهم أي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عنهم تحت أي مسمى.
وطالب المحتجون الجهات المختصة بإنفاذ الأحكام القضائية النهائية، مشيرين إلى الحكم الصادر عن المحكمة الجزائية المتخصصة في حضرموت بحق أحد المدانين في قضية اغتيال الداعية مبارك عوض ذيبان المرزقي، الذي قُتل في تفجير إرهابي استهدفه وسط مدينة عتق.
كما دعا المشاركون مجلس القيادة الرئاسي والنائب العام إلى استبعاد المحكوم عليهم في القضايا الجنائية، ولا سيما جرائم الإرهاب والقتل، من قوائم تبادل الأسرى، معتبرين أن تلك القضايا لا تندرج ضمن ملفات الأسرى المرتبطة بالنزاع المسلح.
وفي السياق ذاته، أعلن حلف أبناء وقبائل شبوة رفضه إدراج أي مدانين بجرائم قتل أو إرهاب ضمن صفقات تبادل الأسرى، مؤكداً أن الإفراج عنهم من شأنه أن يتعارض مع الأحكام القضائية النهائية ويُهدد حقوق أسر الضحايا.
وأوضح الحلف، في بيان، أن الجرائم التي أُدين بها هؤلاء المحكوم عليهم استهدفت مدنيين، ولم تقع في سياق المواجهات العسكرية، مشدداً على ضرورة الفصل بين ملفات تبادل الأسرى والقضايا الجنائية.
وجدد الحلف تضامنه مع أسر الضحايا، داعياً السلطات المختصة إلى الالتزام بتنفيذ أحكام القضاء، ومؤكداً أن أي جهود لتحقيق السلام ينبغي ألا تمس مبدأ العدالة أو حقوق أولياء الدم.

