آخر الأخبار

spot_img

رئيس اللجنة المركزية للاشتراكي ينعى القيادي والمناضل الجسور أنيس حسن يحيى ويعدد مناقبه الوطنية

(صنعاء) – صحيفة الثوري:

نعى رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، اليوم الاثنين، القيادي البارز وعضو اللجنة المركزية للحزب أنيس حسن يحيى، الذي توفي في العاصمة المصرية القاهرة بعد مسيرة سياسية ووطنية طويلة.

وقال رئيس اللجنة المركزية، في بيان نعي، إن الراحل يُعد من الرعيل الأول للحركة الوطنية اليمنية، ومن أبرز المؤسسين للحزب الاشتراكي اليمني، حيث شغل عضوية المكتب السياسي وأسهم في العمل الحكومي والبرلماني خلال مراحل مختلفة من تاريخ اليمن.

وأضاف أن أنيس حسن يحيى كان من الشخصيات التي شاركت في مقاومة الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن وساندت ثورة 26 سبتمبر، كما تولى قيادة الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني في مجلس النواب عقب انتخابات عام 1993.

وأشاد رئيس اللجنة المركزية بمناقب الفقيد ومواقفه الوطنية، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة للحزب والحركة الوطنية اليمنية، لما عُرف عنه من التزام بالقضايا الوطنية والدفاع عن قيم العدالة والحرية والديمقراطية.

وتقدم رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ورفاقه ومحبيه، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

نص بيان النعي

​”مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً” صدق الله العظيم.

​ بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وتنحني إجلالاً وإكباراً لرحيل الكبار، تنعي اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني إلى كافة أعضاء الحزب وأنصاره، وإلى جماهير شعبنا اليمني في الداخل والخارج، قامة وطنية سامقة، ورمزاً فكرياً ونضالياً فذاً من طراز رفيع؛ القائد والمناضل الجسور، والأستاذ الفاضل: أنيس حسن يحيى: عضو اللجنة المركزية للحزب، الذي وافاه الأجل يوم أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026 في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية، غادرنا فيها بجسده، تاركاً خلفه سيرة عطرة وإرثاً نضالياً ناصع البياض سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال.

​ ​ لقد كان الفقيد الراحل من الرعيل الأول المؤسس للحركة الوطنية اليمنية الذين حملوا على عواتقهم همّ الوطن وهويته، فكان في الطليعة التي قارعت الاستعمار البريطاني البغيض في جنوب الوطن، مثلما كان صوتاً هادراً ومسانداً لثورة سبتمبر ضد الحكم الإمامي في شماله، مجسداً بكل مواقفه وحدة الهمّ والمصير اليمني.

​ وإذ نستذكر مسيرته، فإننا نقف أمام واحد من أبرز المؤسسين الكبار للحزب الاشتراكي اليمني، وصانعي تحولاته السياسية والوطنية من خلال عضويته القيادية في المكتب السياسي ومشاركته الفاعلة عضوا في الحكومات المتعاقبة، وصولاً إلى قيادته الحكيمة للكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان المنتخب في 27 أبريل 1994، حيث كان مدرسة في العمل البرلماني المسؤول والملتزم بقضايا الشعب.

​ ​إن الخسارة برحيل الرفيق أنيس حسن يحيى لا تقاس بالأبعاد السياسية فحسب، بل بالأبعاد الإنسانية والأخلاقية التي جسدها طوال حياته. فقد تميز الراحل الكبير بـ: التفاني ونكران الذات، حيث قدم مصلحة الوطن والحزب على أي مكاسب شخصية، وعاش متواضعاً، زاهداً في مباهج السلطة والمناصب، ومات نظيف اليد والعقل، حياً في ضمير شعبه. وظل حتى رمقه الأخير صوتاً للعقل، ومنحازاً لقيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية.

​ إن اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، وهي تعبر عن عميق مواساتها وعزائها لأفراد أسرة الفقيد الراحل وذويه، ولرفاق دربه ومحبيه، وللشعب اليمني قاطبة، تؤكد أن خير تكريم لهذا الرمز الوطني هو السير على خطاه، والتمسك بالقيم والمبادئ التي عاش وقاتل من أجلها.

​ نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان.

​إنا لله وإنا إليه راجعون.

​صادر عن:

رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني

صنعاء 1 يونيو 2026 م