آخر الأخبار

spot_img

مركز حقوقي: محكمة إسرائيلية تمدد احتجاز 2 من ناشطي أسطول غزة

(القدس – مدريد) – “صحيفة الثوري” – “رويترز”:

مددت محكمة إسرائيلية احتجاز ناشطين اثنين تم القبض عليهما عندما كانا ضمن المشاركين في أسطول مساعدات لقطاع غزة اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية بالقرب من اليونان، وذلك لمدة ستة أيام إضافية.

واحتجزت السلطات الإسرائيلية كلا من الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياجو أفيلا يوم الأربعاء ونقلتهما إلى إسرائيل، ‌في حين تم نقل أكثر من 100 ناشط آخرين مؤيدين للفلسطينيين كانوا على متن السفن إلى جزيرة كريت اليونانية.

وتم تمديد احتجاز أبو كشك وأفيلا في البداية حتى اليوم الثلاثاء، لكن محكمة في عسقلان مددته مرة أخرى حتى العاشر من مايو أيار.

وكان الناشطان ضمن الفوج الثاني لأسطول الصمود العالمي الذي انطلق في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال إيصال مساعدات إنسانية. وأبحرت السفن من برشلونة في 12 أبريل نيسان.

وتشير وثائق قضائية إلى أن ⁠إسرائيل تتهم أبو كشك وأفيلا بارتكاب جرائم تشمل مساعدة العدو والاتصال بعميل أجنبي ومنظمة إرهابية وممارسة نشاط محظور ينطوي على جانب إرهابي وتوفير وسائل لمنظمة إرهابية.

وقال القاضي يانيف بن هاروش، بعد الاستماع إلى الأطراف، في قراره بالموافقة على تمديد الاحتجاز إنه “مقتنع بوجود اشتباه منطقي”.

وكان محامون من المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) قد جادلوا خلال الجلسة بأن الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنه لا توجد أسباب قانونية لاستمرار احتجاز الرجلين.

وقالوا إنه لم توجه إليهما أي تهم رسمية، وإن احتجازهما كان لغرض الاستجواب.

وذكر مركز عدالة أنه سيطعن في القرار وسيطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أبو كشك وأفيلا. كما قال إن الرجلين تعرضا للتعذيب في أثناء الاحتجاز -وهي تهمة نفتها إسرائيل.

وقالت سالي عيسى، زوجة أبو كشك، لرويترز اليوم الثلاثاء ‌إنها ⁠لم يُسمح لها بالتحدث مباشرة إلى زوجها منذ احتجازه، واعتمدت بدلا من ذلك على المعلومات الواردة من القنصل الإسباني والمحامين.

وأضافت “أخبرونا أنه في حالة جيدة. إنه مضرب عن الطعام. لكنه بخير. لقد تعرض للتعذيب على متن القارب عندما هاجمه الإسرائيليون”.

* إسبانيا تطالب بالإفراج

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أبو كشك وأفيلا على صلة بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإن الأسطول “هو استفزاز آخر يهدف إلى صرف الانتباه عن رفض ⁠حماس نزع سلاحها”.

ونفى متحدث باسم الوزارة اتهامات التعذيب بوصفها “ادعاءات كاذبة لا أساس لها”.

وقال المتحدث “بعد عرقلة جسدية عنيفة من جانب سيف أبو كشك وتياجو أفيلا لموظفين إسرائيليين، اضطر الموظفون إلى التصرف لوقف هذه الأفعال. وكانت جميع الإجراءات المتخذة متوافقة مع القانون”.

وطالب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ⁠ألباريس بالإفراج الفوري عن أبو كشك، قائلا إنه لا توجد أدلة على وجود صلة تربطه بحماس.

وقال ألباريس إنه أبلغ نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر شخصيا بأن احتجاز الناشطين غير قانوني لأن إسرائيل لا تتمتع بالولاية القضائية في المياه الدولية.

وذكرت لارا ⁠سوزا، زوجة أفيلا، أن زوجها دخل في اليوم السادس من إضراب عن الطعام ويخضع لمراقبة الأطباء.

وقالت “حالته الصحية تحسنت من حيث الإصابات، لكنه هزيل جدا، والسفارة قلقة جدا بشأن هذا الأمر”.

ونتيجة للإضرابات عن الطعام، أمرت المحكمة هيئة السجون الإسرائيلية بمراقبة الحالة الطبية للمعتقلين.