آخر الأخبار

spot_img

التكتل الوطني يدين اختطاف واغتيال وسام قايد ويحذر من تداعيات الانفلات الأمني في عدن

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية جريمة الاختطاف والاغتيال التي استهدفت وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، والتي وقعت يوم الأحد في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً إياها امتداداً لموجة عنف مقلقة تشهدها المدينة.

وأوضح التكتل، في بيان نشر على صفحته في فيسبوك، أن الضحية اختُطف من أمام منزله في مدينة إنماء قبل أن يُعثر على جثته بعد ساعات، في حادثة وصفها بـ”المأساوية” وتعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة الجرائم، محذراً من تداعيات استمرار ما وصفه بحالة الانفلات الأمني والتباطؤ في ملاحقة الجناة.

وأشار البيان إلى أن غياب الحسم في التعامل مع الجرائم السابقة وإفلات مرتكبيها من العقاب يشجع على تكرار مثل هذه الحوادث، داعياً إلى اتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المشابهة.

وأكد التكتل أن ما يحدث في عدن يمثل “إنذاراً صريحاً” بإمكانية انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التدهور الأمني، خصوصاً في ظل تكرار الحوادث في النطاق ذاته، بما في ذلك محاولة اغتيال سابقة استهدفت الشيخ نايف المحثوثي.

وطالب التكتل الجهات المعنية بسرعة الكشف عن منفذي الجريمة وتقديمهم للعدالة، وربط هذه القضية بملفات الاغتيالات السابقة ضمن تحقيق شامل، إلى جانب مراجعة المنظومة الأمنية ومحاسبة المقصرين، وتسريع إجراءات القضاء في القضايا المتراكمة.

وشدد على أن استقرار الوضع الأمني في عدن يعد ركناً أساسياً لتطبيع الحياة العامة واستعادة الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة.

نص البيان

بيان إدانة واستنكار

يُدين التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية جريمة الاختطاف والاغتيال الاخيرة التي وقعت يوم أمس الاحد في عدن، واستهدفت الأخ وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، الذي اختُطف من أمام منزله في مدينة إنماء بالعاصمة المؤقتة عدن، ليُعثر على جثته بعد ساعات، في استمرار لموجة الارهاب المأساوية المثيرة للقلق العميق التي حذّر منها التكتل في بيانه الصادر في 26 أبريل الماضي.

إن الانفلات الأمني وقراره المتضارب، والتسويف في محاسبة الإرهابيين وإفلاتهم من العقاب، يتحول إلى وقود يُغذي جرائم جديدة، لذلك فإن التكتل يُعلن استنكاره وإدانته الشديدة لهذة الجرائم وضرورة التصدي بحزم لكل من يقف وراء هذه الجريمة والجرائم السابقة.

إن ما يجري في عدن اليوم إنذار صريح بأن المدينة قد تذهب إلى انهيار أمني خطير إن لم تتحرك الجهات المعنية بصرامة وحزم ودون إبطاء، لا سيما في ظل توالي الجرائم في النطاق الأمني ذاته الذي شهد مؤخراً محاولة اغتيال استهدفت الشيخ نايف المحثوثي.

ويطالب التكتل مجدداً وبإلحاح أشد من قبل بالآتي:
1. الكشف الفوري عن منفذي جريمة الامس وتسليمهم للأجهزة الأمنية وملاحقتهم قضائياً.
2. ربط هذه الجريمة بالملفات المتراكمة من الاغتيالات السابقة ضمن تحقيق أمني شامل وموحّد.
3. مراجعة فورية وجدية للمنظومة الأمنية في عدن وتحديد المقصّرين ومحاسبتهم.
4. مطالبة القضاء بسرعة استكمال الإجراءات في ملفات الاغتيال المتراكمة.

فأمن العاصمة المؤقتة عدن في هذه المرحلة الحساسة ركيزةٌ أساسية لتطبيع الحياة واستعادة الاستقرار.

التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
4 مايو 2026م

1- المؤتمر الشعبي العام
2- التجمع اليمني للإصلاح
3- الحزب الإشتراكي اليمني
4- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
5- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
6- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
7- حزب الرشاد اليمني
8- حزب العدالة والبناء
9- الائتلاف الوطني الجنوبي
10- حركة النهضة للتغيير السلمي
11- حزب التضامن الوطني
12- الحراك الثوري الجنوبي
13- حزب التجمع الوحدوي اليمني
14- اتحاد القوى الشعبية
15- حزب السلم والتنمية
16- حزب البعث العربي الإشتراكي
17- مجلس حضرموت الوطني
18- حزب البعث العربي الإشتراكي القومي
19- حزب الشعب الديموقراطي/ حشد
20- مجلس شبوة الوطني العام
21- الحزب الجمهوري
22- حزب جبهة التحرير