آخر الأخبار

spot_img

العليمي يؤكد دعم تنمية الضالع وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز فرص التعافي المحلي

(الرياض) – “صحيفة الثوري”:

أكد الرئيس رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، حرص الدولة على تنمية محافظة الضالع والنهوض بأوضاعها الخدمية والمعيشية، ودعم قيادة السلطة المحلية للوفاء بالتزاماتها في مختلف القطاعات.

وأوضح الرئيس، خلال لقائه اليوم الخميس محافظ محافظة الضالع أحمد القبة، أن أولوية الحكومة والسلطة المحلية في المرحلة الراهنة تتركز على تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز فرص التنمية بما يلبي تطلعات المواطنين ويخفف من معاناتهم المعيشية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”.

واستمع إلى تقرير من محافظ الضالع حول الأوضاع العامة في المحافظة، والجهود المبذولة على الصعيدين الخدمي والتنموي، إلى جانب أبرز التحديات القائمة في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والبنية التحتية.

وأشاد بجهود قيادة السلطة المحلية في تطبيع الأوضاع خلال الفترة الماضية، وتعاملها مع التحديات المختلفة، بما في ذلك التركيز على مواجهة التهديدات الأمنية وردع المليشيات الحوثية.

كما نوه بالدعم المقدم من المملكة العربية السعودية لمحافظة الضالع وبقية المحافظات، ضمن البرامج والمشاريع التنموية والخدمية، معتبراً أن هذا الدعم يمثل فرصة لتعزيز مسار التعافي وتحسين مستوى الخدمات والتخفيف من المعاناة الإنسانية.

وشدد على أهمية توجيه هذا الدعم بكفاءة وشفافية نحو الأولويات العاجلة، بما يحقق أثراً ملموساً ومستداماً في حياة المواطنين.

ودعا أبناء محافظة الضالع إلى التكاتف حول أولويات التنمية، واستثمار فرص الشراكة مع المملكة العربية السعودية، والعمل بروح المسؤولية لتعزيز الاستقرار وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات.

وأكد أن الدولة ماضية في تنفيذ حزمة من المشاريع ذات الأولوية في المحافظة، تشمل تطوير شبكة الطرق، ومشاريع المياه والصرف الصحي، وتجهيز المستشفى العام، ودعم التعليم العالي والفني والمهني، بما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين الخدمات.

وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم والتأهيل المهني يمثل ركيزة أساسية للتنمية وتمكين الشباب ودمجهم في سوق العمل، وتعزيز الأمن والاستقرار.

كما جدد التأكيد على حرص الدولة على إنصاف تضحيات أبناء محافظة الضالع، خصوصاً الجرحى وأسر الشهداء، بما يليق بتضحياتهم الوطنية.

ولفت إلى أن الضالع تمثل حلقة مهمة في معادلة الاستقرار والتنمية، وبناء نموذج محلي يعكس صمود أبنائها ويسهم في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها.