(القاهرة) – “صحيفة الثوري” – متابعة خاصة:
نال الكاتب والقاص والباحث اليمني محمد عبدالوكيل جازم درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من أكاديمية الفنون بالقاهرة، عن رسالته العلمية الموسومة: “التقنيات السردية في رواية ما بعد الكولونيالية في الفترة من 2010م إلى 2019م – نماذج من اليمن ومصر”.
وجرت مناقشة الرسالة في قسم النقد الأدبي بالمعهد العالي للنقد الفني، يوم الثلاثاء الماضي، حيث تناولت الدراسة تحليل البنى والتقنيات السردية في الرواية ما بعد الكولونيالية، عبر نماذج مختارة من الأدبين اليمني والمصري، في إطار مقاربة نقدية تستكشف تحولات الخطاب السردي وأساليبه خلال العقد الأخير.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من:
• أ.د. أحمد عبداللاه بدوي (مشرفاً ومناقشاً ومقرراً)،
• أ.د. حسام فتحي نايل (مشرفاً مشاركاً ومناقشاً)،
• أ.د. سيد إسماعيل ضيف الله (مناقشاً من الداخل)،
• أ.د. حسين حمودة محمد (مناقشاً من الخارج).
ويُعد هذا الإنجاز إضافة نوعية في مجال الدراسات السردية والأدب المقارن، لما تضمنته الرسالة من معالجة علمية معمّقة لقضايا ما بعد الكولونيالية في الرواية العربية الحديثة.

سيرة مختصرة للباحث:
وُلد محمد عبدالوكيل جازم عام 1969م في ريف مدينة تعز، ويعمل باحثاً في مركز الدراسات والبحوث اليمني. حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة تعز عام 1994م، ثم نال درجة الماجستير من جامعة سيدي محمد بن عبدالله بمدينة فاس المغربية، عن دراسته الموسومة “رواد قصيدة التفعيلة في اليمن – الرؤيا وتحولات المفاهيم”.
يُعد جازم من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي اليمني، وهو عضو في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ونادي القصة اليمني، كما شغل عدداً من المواقع الثقافية، منها المسؤول الثقافي لفرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في تعز (1997م و2002م)، والمسؤول المالي لفرع صنعاء عام 2010م، إضافة إلى رئاسته لمركز “إرم” للتنمية الثقافية والدراسات التاريخية، وتوليه رئاسة تحرير مجلة “إرم”.
أسهم في تحرير مجلة “المعرفة”، وشارك في إعداد وتنظيم العديد من الفعاليات والندوات الثقافية بالتعاون مع مؤسسات ثقافية ورياضية، كما عمل مديراً لتحرير مجلة “الكتاب” الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب، ومسؤولاً ثقافياً لمعرض صنعاء الدولي للكتاب في دورته الثانية والعشرين.
للباحث إسهامات أدبية ونقدية متعددة، وصدرت له أعمال في مجالات القصة والرواية والنقد والشعر، من أبرزها: “حجم الرائحة” (2001م)، “نهايات قمحية” (2003م) الحاصلة على جائزة مؤسسة السعيد الثقافية، “اليمن في عيوني” (2005م)، “البرد” (2006م)، و”الفضاء.. النص.. الخيال” (2011م)، إلى جانب ديوان “في انتظار فاس” (2014م)، وكتاب الأطفال “تعز في عيون الحمام” (2017م).
كما شارك في عدد من الفعاليات الثقافية العربية والدولية، من بينها مهرجان الرواية العربية بالقاهرة (2004م)، ومهرجان النص المفتوح (2010م)، وندوة العمارة الإسلامية بمراكش، ومهرجان القصة القصيرة جداً بمدينة فاس المغربية (2014م). وتُرجمت بعض أعماله القصصية إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية، فضلاً عن استمرار عطائه الأدبي من خلال مشاريع قيد الطباعة في مجالات السرد والنقد.


