صحيفة الثوري- وكالات
دافع السفير الأميركي توم براك عن تصريحاته الأخيرة التي أثارت موجة من الانتقادات الأميركية والإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها “قراءة واقعية” ولا تمثل أي تغيير في ثوابت السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وكان براك قد أثار جدلاً واسعاً خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي حين وصف وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بأنه مجرد “استراحة مؤقتة”، مشيراً إلى أن الطرفين يتساويان في “عدم الموثوقية”.
وأوضح براك في تصريحات نقلتها شبكة “فوكس نيوز” أن نهج الرئيس دونالد ترامب القائم على “السلام من خلال القوة” يتطلب تعاملاً براغماتياً مع تعقيدات الشرق الأوسط، مؤكداً دعمه الكامل لسياسة “الضغط الأقصى” على إيران ووكلائها.
وأشار السفير إلى أن الهدف الاستراتيجي يظل إضعاف البنية التحتية لحزب الله بما يسمح للدولة اللبنانية بفرض سيادتها، مشدداً على أن هذا المسار لا يعني احتواء المنظمات المصنفة إرهابية، بل هو دمج بين الضغط العسكري والدبلوماسية الذكية، على غرار الاستراتيجية التي اتبعتها الإدارة بنجاح ضد تنظيجم داعش.
يُذكر أن هذا السجال ليس الأول من نوعه للسفير براك، إذ سبق وتعرض لانتقادات بسبب تصريحاته حول تفضيل “الحكم القوي” في المنطقة على النماذج الديمقراطية الهشة، بالإضافة إلى توترات سابقة مع الوسط الصحافي في لبنان، وهي مواقف دأب السفير على توضيح سياقاتها لاحقاً لتفادي اللبس الدبلوماسي.

