آخر الأخبار

spot_img

بلير: إعادة إعمار غزة مشروطة بنزع سلاح حماس.. والحركة تشدد على وقف العدوان ورفع الحصار

غزة – “صحيفة الثوري”:

قال توني بلير، عضو المجلس التنفيذي لـ”مجلس السلام”، إن نجاح أي خطة لإعادة إعمار غزة يعتمد على “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم عبر لجنة تكنوقراطية، فيما أكدت حركة حماس أن أي مسار سياسي يجب أن ينطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة.

وفي تصريحات لقناة i24NEWS الإسرائيلية، خلال مشاركته في اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن، قال بلير: “الأمر الأهم الآن هو نزع سلاح حماس”، مشيراً إلى وجود خطة تعتمد أساساً على نزع سلاح غزة وضمان قدرة لجنة تكنوقراطية جديدة على ممارسة صلاحياتها في الحكم.

وأضاف: “علينا فقط أن نسعى جاهدين لإنجاحها”، من دون أن يشير إلى وقف العدوان الإسرائيلي أو التزام حكومة تل أبيب ببنود أي اتفاق.

وأشاد بلير بالتزام الدول المشاركة وقيادة دونالد ترامب، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي “ملتزم تماماً بأمن إسرائيل” ويسعى في الوقت نفسه إلى تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني.

وكشف عن توجهات اللجنة التي قال إنها ترتكز على ضمان أمن إسرائيل أولاً، في ظل ما وصفه بزخم دولي لدعم الخطة، مشيراً إلى أن “خمس دول إسلامية معتدلة” وافقت على إرسال أفراد إلى “قوة الاستقرار الدولية”.

كما أوضح أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تعهدتا بتقديم 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار، لافتاً إلى وجود التزامات مالية وتوفير أفراد ودعم لإنفاذ الشرطة المدنية، ومؤكداً أن إسرائيل ستتولى فحص قوة الشرطة الجديدة لضمان “الحوكمة السليمة”.

وذكرت القناة الإسرائيلية أن بلير أقر بوجود “تعقيدات مستمرة”، بينها مساهمات محتملة من تركيا قد تثير قلق إسرائيل، إضافة إلى شكوك داخلية إسرائيلية.

وأكد أن مبادرة “مجلس السلام” لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل إلى استكمال قراراتها الحالية بشأن غزة عبر نهج تقوده تحالفات دولية.

وأشار بلير إلى أن جميع الدول المشاركة قدمت دعماً مالياً أو قوات أو مساهمات في بناء القدرات، واصفاً المبادرة بأنها “باب مفتوح” لمشاركة أوسع، رغم ما وصفها بـ”التحديات الهائلة”.

وعُقدت قمة “مجلس السلام” برئاسة ترامب، الخميس، في واشنطن، بمشاركة دول عربية وإسلامية، فيما غابت عنها دول أوروبية مؤثرة.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img