آخر الأخبار

spot_img

إدارة مدنية مرتقبة لقطاع غزة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل

صحيفة الثوري- وكالات

أكدت حركة حماس ومصادر فلسطينية اليوم الجمعة أن الموافقة على خطة التهدئة الشاملة جاءت عقب مشاورات واسعة بين مختلف الفصائل الوطنية، بهدف وقف العدوان الإسرائيلي، وإنهاء الحرب، وإيقاف المعاناة الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وأوضح القيادي في حركة حماس، غازي حمد، أن التنازلات السياسية التي قدمتها الحركة تأتي في إطار المسؤولية الوطنية لحماية الشعب الفلسطيني وإنقاذ قطاع غزة، مشدداً على أن الحركة متمسكة بمشروعها السياسي وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وحول الترتيبات الأمنية المتداولة، شدد حمد على أن أي حديث عن السلاح مرتبط أفقياً وتزامندياً بجدول زمني محدد يُلزم الاحتلال بالانسحاب الكامل من كافة مناطق قطاع غزة، مؤكداً أن الخطوات لن تكون مجانية أو من طرف واحد، بل تتطلب التزاماً دولياً وإسرائيلياً صارماً ببنود الاتفاق.

من جهته، أعلن المبعوث الأممي السابق والرئيس التنفيذي لـ”مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، عن توصل الوسطاء (مصر، قطر، تركيا، والولايات المتحدة) إلى خطة لنقل الإدارة المدنية في غزة إلى “لجنة وطنية إدارة القطاع”، مشيراً إلى أن عملية الانسحاب الإسرائيلي يجب أن تسير بالتوازي التام مع تطبيق البنود الأمنية وضمان سيادة القانون وتحسين الظروف الإنسانية.

وفي سياق متصل، أشار البيان إلى بدء التحضيرات لبدء عمل لجنة وطنية فلسطينية لتولي الشؤون المدنية وإدارة القطاع بدعم من قوات استقرار دولية، لضمان تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة وإعادة الاستقرار للسكان الذين واجهوا ظروفاً قاسية على مدار أشهر الحرب.

تأتي هذه التطورات في ظل جهود مكثفة للوسطاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، يضمن إنهاء التواجد العسكري الإسرائيلي في القطاع وفتح المعابر لإعادة الأعمار وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img