آخر الأخبار

spot_img

نقابة الصحفيين تحذر من تصاعد استهداف الإعلاميين في عدن وتحمل الحكومة مسؤولية حمايتهم

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

أعربت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حملات التحريض والتهديد والاستهداف المباشر التي يتعرض لها عدد من الصحفيين في العاصمة المؤقتة عدن، على خلفية عملهم الصحفي المهني، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحق الرأي والتعبير، وتهديداً مباشراً لسلامة الصحفيين وحياتهم.

وأوضحت النقابة، في بيان نشرته على صفحتها في الفيسبوك مساء اليوم الإثنين، أنها تلقت بلاغات موثقة من عدد من الصحفيين، من بينهم الصحفي عمر المقرمي، مراسل التلفزيون العربي – عدن، الذي يتعرض لحملة تحريض علنية ممنهجة وتهديدات مباشرة بالاختطاف.

كما أشارت إلى تلقيها بلاغاً من الصحفي عبدالرب علي ناجي الفتاحي، رئيس تحرير موقع “اليمني الجديد”، عقب نشره تقريراً صحفياً حول مشروع مياه العند، وما تبعه من استدعاءات وضغوط وتهديدات ومحاولات ابتزاز مهني.

وأضافت النقابة أنها تلقت بلاغين من الصحفيين ماهر البرشاء وناصر الزيدي، من محرري صحيفة “عدن الغد”، يفيدان بتلقيهما تهديدات مباشرة وتحريضاً على الاعتداء الجسدي، عقب اقتحام مقر الصحيفة وتحطيمه والاعتداء على العاملين فيها يوم أمس الأحد.

وأدانت النقابة بأشد العبارات جميع أشكال التحريض على العنف والكراهية ضد الصحفيين، والتهديدات المباشرة وغير المباشرة، والاستدعاءات الأمنية غير القانونية، مجددة رفضها اقتحام المؤسسات الصحفية واستهداف العاملين فيها، ومحاولات إجبار الصحفيين على الصمت أو الاعتذار أو التراجع عن أعمالهم المهنية.

وأكدت أن ما يجري في عدن يعكس بيئة خطرة ومعادية للعمل الصحفي، ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب، ويضع السلطات الأمنية والحكومة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، محمّلة الجهات الأمنية في عدن والحكومة المسؤولية الكاملة عن حماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وطالبت النقابة بفتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع وقائع التهديد والتحريض والاعتداء، ومحاسبة المتورطين دون استثناء، داعية إلى الوقف الفوري لأي ملاحقات أو ضغوط أمنية على الصحفيين بسبب عملهم المهني.

كما دعت المنظمات المحلية والعربية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى التضامن مع الصحفيين في عدن، والضغط من أجل إيقاف هذه المخاطر وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي.