صحيفة الثوري – متابعات:
تستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد لقاء محتمل الجمعة المقبل في إسطنبول، يجمع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي، في أول تواصل مباشر بين الجانبين منذ توقف المفاوضات قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي، بحسب مصادر لوكالتي “أكسيوس” و”رويترز”.
وأفادت المصادر أن الاجتماع جاء نتيجة جهود دبلوماسية تقودها تركيا ومصر وقطر، بينما لم تُحسم تفاصيله بعد، مع استمرار إيران في دراسة شروط استئناف المحادثات. ويطالب الجانب الأميركي بتقديم إيران تنازلات تتعلق بتخصيب اليورانيوم وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعمها لحلفائها في المنطقة، بينما تعتبر طهران هذه المطالب انتهاكاً لسيادتها، مشيرة إلى أن برنامج الصواريخ هو “العقبة الأكبر”.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مع حشد عسكري للبحرية الأميركية قرب إيران، وقمع المظاهرات المناهضة للحكومة الإيرانية الشهر الماضي، في أعنف اضطرابات داخلية منذ عام 1979. وقال مسؤول إيراني إن “الجهود مستمرة، والكرة الآن في ملعب واشنطن”، مؤكداً استعداد طهران لإظهار المرونة بشأن تخصيب اليورانيوم في إطار آلية مشتركة.
ومن المتوقع أن يزور ويتكوف إسرائيل الاثنين المقبل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، لمناقشة الخطط الدفاعية في حال اندلاع حرب محتملة مع إيران، فيما لا تزال عدة قضايا عالقة بين طهران وواشنطن بعد خمس جولات من المحادثات المتعثرة منذ مايو 2023، أبرزها مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب وبرنامجها النووي المدني.

