صحيفة الثوري- الحديدة
نعت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الحديدة، ببالغ الأسى والأسف، رحيل الشخصية الوطنية والنقابية البارزة، الرفيق المناضل أحمد محمد بدير، الذي وافاه الأجل يوم الجمعة الموافق 9 يناير 2026، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال الوطني.
تاريخ من النضال السري
ويُعد الفقيد بدير من الرعيل الأول الذين انخرطوا في صفوف “الحزب الديمقراطي اليمني” منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، حيث عُرف بمواقفه الجسورة خلال فترات العمل الحزبي السري وقد أُوكلت إليه مهام حساسة وشاقة، منها نقل الوثائق التنظيمية بين القيادات وتوزيع مطبوعات الحزب ومنشوراته عبر “مكتبة المستقبل” لإيصال الوعي إلى مختلف المديريات والقواعد الحزبية في محافظة الحديدة.
تضحيات ومبادئ
دفع المناضل الراحل ثمن انحيازه لمبادئ العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية، حيث تعرض للملاحقات الأمنية المستمرة والمضايقات التي وصلت إلى حد فصله من عمله في شركة الأدوية، إلا أن تلك التحديات لم تثنه عن مواصلة مهامه بتواضع وإخلاص، مؤمناً بمشروع الدولة المدنية القائمة على النظام والقانون، مما جعله محل احترام وتقدير واسع من رفاقه ومحبيه.
ويعد الفقيد من مواليد منطقة “الرام أعبوس” بمحافظة تعز، وهو أب لثمانية من الأبناء (ثلاثة ذكور وخمس إناث)، وقد عُرف بدماثة أخلاقه وسلوكه القدوة في العمل النقابي والجماهيري.
واختتمت منظمة الحزب بالحديدة بيانها بتقديم خالص التعازي والمواساة لزوجة الفقيد وأبنائه وإخوانه وكافة أفراد أسرته، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

