آخر الأخبار

spot_img

تقرير حقوقي: الحوثيون ارتكبوا أكثر من 4,500 انتهاك وجريمة ضد المساجد ورجال الدين في 14 محافظة يمنية. (إنفوجرافيك)

(مأرب) – “صحيفة الثوري”:

كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير حديث عن ارتكاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران 4,560 انتهاكاً وجريمة استهدفت المساجد ودور العبادة ورجال الدين في 14 محافظة يمنية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 يناير 2015 وحتى 30 يونيو 2025.

وأوضح التقرير، الصادر بعنوان “غريزة مليشيات الحوثي في تفجير المساجد والمراكز القرآنية وقتل رجال الدين”، أن الانتهاكات الحوثية طالت بشكل متصاعد دور العبادة في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، في إطار ما وصفه التقرير بمحاولات لفرض أجندة طائفية وأيديولوجية تخالف القيم الدينية والإنسانية.

ووفقاً لبيانات الفريق الميداني للشبكة، توزعت الانتهاكات على أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء، عمران، حجة، صعدة، الجوف، مأرب، ذمار، إب، البيضاء، الضالع، تعز، ريمة، والمحويت، وشملت القتل المباشر للأئمة والخطباء، الاعتداءات الجسدية، تفجير المساجد والمراكز القرآنية، الاعتقالات والإخفاء القسري، والتعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى فرض خطباء موالين للحوثيين وإغلاق المساجد وتحويلها إلى مراكز للتعبئة الفكرية.

إنفرجرافيك عن إحصائيات 10 أعوام من حرب الحوثيين على المساجد ورجال الدين ودور تحفيظ القرآن الكريم. (بران برس)

وأشار التقرير إلى أن المليشيات ارتكبت 277 حالة قتل استهدفت أئمة وخطباء ومصلين، بينها 72 حالة بإطلاق نار مباشر، و19 بالقصف العشوائي، و28 نتيجة الضرب المبرح، و19 بالطعن أو باستخدام أسلحة بيضاء، فيما سُجلت 178 حالة إصابة جسدية. كما وثقت الشبكة 386 حالة اختطاف لأئمة ومصلين، و73 حالة تعذيب، بينها 9 انتهت بالوفاة داخل معتقلات الحوثيين.

كما رصد التقرير 791 انتهاكاً ضد المساجد والمراكز القرآنية، بينها 103 حالات تفجير وزرع عبوات ناسفة، و201 حالة قصف، و52 حادثة إحراق، و341 واقعة اقتحام ونهب وتخريب. وأكد أن الحوثيين حولوا 423 مسجداً إلى ثكنات عسكرية، و219 مسجداً إلى مراكز لتلقين الأطفال أفكاراً طائفية، إضافة إلى استخدام 61 مسجداً كغرف عمليات عسكرية ومستودعات للأسلحة. كما تم تسجيل 394 حالة إغلاق للمساجد، و1,291 حالة فرض خطباء وأئمة بالقوة، فضلاً عن إغلاق 467 مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.

وأكدت الشبكة أن هذه الانتهاكات تكشف البعد الأيديولوجي للحرب التي تشنها مليشيات الحوثي، لافتةً إلى أن المساجد تحولت في كثير من المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى منصات لتعبئة وتجنيد الرجال والأطفال والدفع بهم إلى جبهات القتال.