(نيويورك) – «صحيفة الثوري»:
أدانت بريطانيا والبحرين والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا واليونان، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية، والهجمات التي تستهدف المدنيين ودول الجوار والملاحة الدولية، مجددة دعمها لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، وللحكومة اليمنية وجهودها الرامية إلى استعادة الأمن وتحقيق السلام.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن مواقف الدول الست شددت على ضرورة وقف التصعيد الحوثي، ودانت الهجمات التي استهدفت مناطق مدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكدة حق المملكة في الدفاع عن أمنها وسيادتها ومواطنيها وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وحذرت الدول من التداعيات الخطيرة للهجمات الحوثية على أمن المنطقة والاستقرار الإقليمي والدولي، وعلى حرية الملاحة والتجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة أن استهداف السفن التجارية وتهديد سلامة البحارة والممرات البحرية أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف.
وأكدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضرورة وقف الدعم الإيراني المقدم للحوثيين، ولا سيما نقل المعدات والأسلحة التي تمكّنهم من مواصلة هجماتهم، فيما دعت إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، واتخاذ إجراءات أكثر حزماً لمنع وصول الدعم العسكري إلى الجماعة.
وجددت فرنسا واليونان وبريطانيا دعمها لجهود حماية الملاحة الدولية، مشيرة إلى أهمية العملية البحرية الأوروبية «أسبيدس» في تأمين مرور السفن التجارية في البحر الأحمر، في إطار ولايتها الدفاعية واحترام القانون الدولي.
كما طالبت الدول الست بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين لدى الحوثيين، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والبعثات الدبلوماسية، مشددة على ضرورة ضمان سلامة العاملين في المجال الإنساني وتمكينهم من أداء مهامهم، في ظل تفاقم الاحتياجات الإنسانية في اليمن.
وشددت المواقف الدولية على ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف مسار سياسي شامل يقوده اليمنيون ويحقق السلام والاستقرار في البلاد والمنطقة.

