صحيفة الثوري- عدن
أرجعت وزارة النفط والمعادن أسباب أزمة الغاز المنزلي الأخيرة إلى تراكمات وعوامل متعددة، أبرزها تعرض ناقلات الغاز للقطاعات القبلية، إضافة إلى الصيانة الاضطرارية لمعامل شركة صافر.
وأوضحت الوزارة أن التوسع العشوائي في استخدام الغاز كوقود للسيارات والمنشآت التجارية أدى إلى زيادة قياسية في مستويات الطلب، مما خلق فجوة واسعة بين الكميات المتاحة والمطلوبة في السوق المحلية.
ورداً على الأزمة، أعلنت الوزارة عن حزمة إجراءات عاجلة لإعادة الانضباط للسوق تتضمن إعادة هيكلة عمليات التوزيع بإعطاء الأولوية القصوى للاستهلاك المنزلي، ورفع حصص المحافظات بناءً على الكثافة السكانية، مع تشديد الرقابة الميدانية على محطات التعبئة.
كما أكدت الوزارة التنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية لحماية خطوط النقل ومنع القطاعات القبلية وضبط الممارسات الاحتكارية والتلاعب بالأسعار، مشيرة إلى بدء العمل على حلول استراتيجية تتضمن تنويع مصادر الإمداد وإنشاء مخزون استراتيجي للطوارئ في العاصمة المؤقتة عدن لتأمين الاحتياجات المستقبلية.

