(عدن) – “صحيفة الثوري”:
حذرت الحكومة اليمنية، الأربعاء، من تحركات عسكرية لجماعة الحوثيين تستهدف مناطق ساحلية تمتد من الخوخة والمخا وصولاً إلى باب المندب، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد على أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ثلاثة مصادر عسكرية حوثية ومتحدث باسم القوات الحكومية في الساحل الغربي، أن الجماعة تخطط لعملية عسكرية تستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية على امتداد الساحل الغربي، مع الدفع بتعزيزات عسكرية ونشر منصات صاروخية.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن الحوثيين، بدعم وتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، يسعون إلى تهيئة الظروف للسيطرة على مضيق باب المندب والجزر اليمنية الاستراتيجية في البحر الأحمر، مشيراً إلى استمرار التحشيد العسكري واستهداف الموانئ والسفن والقدرات البحرية الحكومية.
من جانبه، قال المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية، اللواء صادق دويد، إن الحوثيين «يعملون جاهدين لإيجاد موطئ قدم في باب المندب»، محذراً من محاولة تغيير طبيعة الوضع في المضيق بما يجعله مشابهاً لمضيق هرمز.
وبحسب المصادر العسكرية الحوثية التي تحدثت لـ«فرانس برس»، تشمل الخطة نشر قوات إضافية ومنصات لصواريخ كاتيوشا، إلى جانب الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، تمهيداً لعملية تستهدف مناطق الخوخة والمخا وصولاً إلى باب المندب.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوتر في البحر الأحمر وخليج عدن، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري على الساحل الغربي إلى زيادة المخاطر على حركة الملاحة الدولية في المنطقة.

