آخر الأخبار

spot_img

المخا بوابة استعادة الدولة ومعركة الحوثي لكسر جبهة المقاومة

صحيفة الثوري – (مقال رأي)

د. ياسين سعيد نعمان

لأكثر من أسبوع والمليشيات الحوثية تقصف ميناء المخا والكثير من المنشآت المدنية والحكومية بالصواريخ والمسيرات الإيرانية في مختلف المحافظات والمدن.

التركيز على المخا بهذه الكثافة والاستمرارية مسألة تنم عن إدراك حوثي لأهمية هذه الجبهة في جس نبض درجة الاستعداد لعملية التحرير.

هذه الجبهة هي التي استطاعت ذات يوم أن تزلزل كيان المليشيات الحوثية وتضعها أمام خيارين: الاستسلام أو الهزيمة؛ وعندما قبلت خيار الاستسلام، لم يجد مفاوض الشرعية حينها مساحة كافية لإدارة العملية بنجاح، لأنه خضع لعملية ابتزاز تاريخية مركبة.

واستمرت منذ ذلك التاريخ بيئة مواجهة ومقاومة تستمد صلابتها من الإرادة الوطنية الجماعية على اقتلاع هذا المشروع الهجين الذي دمر اليمن وحوله إلى منصة حرب ترتد مدافعها إلى صدور اليمنيين ومنشآتهم ومنجزاتهم التاريخية.

اليوم تعمل المليشيات الحوثية بكل قوتها على كسر هذه الجبهة، لأنها تعرف قيمة ذلك في معادلة الحرب، أو السلام، وتدرك أنها إذا فشلت في ذلك، فإن عليها أن تعيد حسابها في مشروع الحرب كلية.

وسيكون ذلك بمثابة مؤشر تقرر بموجبه الخيارات المستقبلية.

بكل تأكيد ستفشل، وكل المعطيات تقول إن هذه الجبهة هي بوابة العبور إلى استعادة الدولة..

ولا بد أن تكون كذلك..

لن تبقى جبهة للمقاومة!! إعلان الحرب عليها وعلى اليمنيين من قبل المليشيات الحوثية بتلك الخسة يجب أن تحولها إلى جبهة للهجوم تتسع رقعتها وبنيتها العسكرية باتساع اليمن، وإليها تشد الرحال.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img