نيويورك-صحيفة الثوري:
أدان مجلس الأمن الدولي تصعيد جماعة الحوثي وهجماتها الصاروخية على السعودية واستهدافها السفن التجارية، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا لالتزامات الجماعة بموجب قرارات المجلس، وفي مقدمتها القرار 2216 الصادر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يحظر تزويد الحوثيين بالأسلحة أو أي دعم عسكري
وشدد المجلس على أن استمرار الهجمات الحوثية يهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، مجددًا التأكيد على ضرورة احترام قرارات مجلس الأمن وتنفيذها.
كما أدان المجلس عمليات هبوط غير مصرح بها لطائرات في مطاري صنعاء والحديدة خلال يوليو/تموز الماضي، مؤكدًا أن أي رحلات إلى المطارات اليمنية يجب أن تتم بالتنسيق المسبق مع الحكومة اليمنية والحصول على موافقتها، مع ضمان استمرار الرحلات الإنسانية والمدنية وفقًا للقانون الدولي.
وجدد أعضاء المجلس تأكيدهم على سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، محذرين من أن استمرار التصعيد الحوثي وما يرافقه من تهديد للملاحة الدولية ينذر بمزيد من التوتر ويقوض فرص التسوية السياسية.
ويأتي الموقف الدولي في ظل استمرار جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، في تبني خطاب سياسي وعسكري متصاعد، تعكسه تصريحات زعيمها عبدالملك الحوثي، التي تتسم بحدة وتهديدات لا تطال الداخل اليمني فحسب، بل تمتد إلى دول الإقليم والملاحة الدولية.
ويضع موقف مجلس الأمن الجماعة أمام التزام دولي واضح بموجب الفصل السابع، فيما يظل السؤال الأهم: إلى متى ستبقى قرارات دولية ملزمة، وفي مقدمتها القرار 2216، حاضرة في بيانات مجلس الأمن وغائبة عن سلوك الجماعة على الأرض؟

