صحيفة الثوري – (في الذاكرة)
رفيقك/ حمود جميل
في الذكرى الأولى للوفاة رفيق الدرب والنضال، الرفيق والأخ والصديق (رفيق سيف الشرعبي، وابنته الدكتورة روان رفيق، رحمه الله، تغشاهم وأسكنهم فسيح جناته)…
رحلتما، ولكن قلوبنا تأبى أن تنساكم.
رحلتما، لكني ما زلت أراك، رفيقي، في كل مكان كنا نلتقي فيه ونجتمع.
رحلتما، لكن أرواحكم وذكراكم ومحبتكم وسيرتكم الطيبة في قلوب كل محبيكم لم ترحل….
رحلت، رفيقي، وتركت أثرًا وسيرةً طيبةً بين الناس، كانت ثروتك بالحياة وبعد رحيلك.
فالعظماء يُذكرون بما تركوا من تاريخ وسيرة طيبة، لا يُذكرون بالمناصب والجاه، فكل هذا زائل وينتهي إلا السيرة الطيبة لا تزول.
رحلتما وتركتم حزنًا وجرحًا في قلوبنا وقلوب محبيكم ورفاقكم وأسرتكم، لم يلتئم بعد…
رحلتما من حياة فانية إلى حياة دائمة في جنات الخلد، إن شاء الله.
رحلتما، وهذه سنة الحياة..
وكلنا راحلون.
وها أنا أكتب لك، رفيقي، في ذكرى وفاتك الأولى، لأخبرك أنا على العهد باقون، وعلى الدرب سائرون، وبالوفاء لك ولأولادك ثابتون…
وفي الختام..
لا نملك إلا الدعاء لكما، ندعو الله لكم في كل لحظة نتذكركم.
الرحمة والخلود لأرواحكم.

