آخر الأخبار

spot_img

الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرفيق/ رفيق سيف فرحان الشرعبي رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

صحيفة الثوري – (في الذاكرة)

كتب/ مراد أحمد البكري

عامٌ كامل مرّ على رحيلك يا رفيق…
عامٌ مضى، وما زال الغياب كما هو، موجعًا، حاضرًا في تفاصيل الأيام، يسكن الذاكرة ولا يغيب.

تمرّ الذكرى الأولى، وكأن الفقد ما زال طريًّا، كأن الحزن لم يهرم، وكأن القلب لم يتعلّم بعد كيف يتقبّل غيابك.
لقد رحلت، لكنك لم ترحل منّا… بقيت في ملامح المكان، في الأحاديث التي لا تكتمل بدونك، وفي كل زاوية تحمل أثر حضورك الطيب.

كنت أكثر من صديق…
كنت أخًا، وسندًا، ووجهًا نقيًا في زمنٍ أثقلته المصالح.
عرفناك صادقًا، ثابتًا، كريم النفس، حاضرًا للخير، خفيف الظل، عظيم الأثر.

يا رفيق…
في ذكراك الأولى، لا نرثيك بقدر ما نستحضر جمالك الإنساني، ونستعيد مواقفك التي تركت بصمة لا تُنسى في قلوبنا.
نذكرك بالدعاء، وبالحنين، وبالوفاء الذي لا يتغير مع مرور الزمن.

لقد تركت فراغًا كبيرًا لا يُملأ، لكنك تركت أيضًا سيرة طيبة تملأ القلوب فخرًا واعتزازًا.
وما بين الحزن والرضا، نمضي مؤمنين بأنك في رحمة الله، في دارٍ خيرٍ من دار الدنيا، حيث لا ألم ولا فراق.

اللهم ارحم عبدك رفيق سيف فرحان الشرعبي، واغفر له، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك.
اللهم اربط على قلوب أهله ومحبيه، وألهمهم الصبر والسلوان.

ستبقى ذكراك حيّة…
وسيبقى اسمك حاضرًا في قلوبنا ما حيينا.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اقرأ أيضًا

آخر الأخبار

spot_img