“صحيفة الثوري” – “رويترز”:
قال الديوان الأميري في قطر في بيان اليوم الأحد إن أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توفي عن عمر ناهز 74 عاما، بعد أن قاد الدولة لتصبح قوة إقليمية مؤثرة.
وحكم الشيخ حمد قطر بين عامي 1995 و2013، قبل أن يسلم مقاليد الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير الحالي للدولة الخليجية الغنية بالغاز.
وجاء في بيان الديوان الأميري “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما”.
وأضاف “تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة”.
وعزز الشيخ حمد مكانة قطر على الساحة الدولية من خلال تطوير شبكة الجزيرة التلفزيونية، فضلا عن نجاح الدوحة في الفوز باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
ورغم صغر حجم الدولة الحليفة للولايات المتحدة، التي يزيد عدد سكانها على 2.5 مليون نسمة، فإنها تعد أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما أنها قوة استثمارية عالمية وتضطلع بدور مؤثر في دبلوماسية الشرق الأوسط والإعلام الدولي.
وسلم الشيخ حمد السلطة إلى نجله، ولي العهد آنذاك، في يونيو حزيران 2013، في خطوة نادرة لحاكم في نظام قائم على انتقال السلطة بالتوريث في منطقة الخليج، وذلك بهدف ضمان انتقال سلس للسلطة. وكان الشيخ حمد نفسه قد تولى الحكم بعد إطاحته بوالده في انقلاب أبيض عام 1995.

