“صحيفة الثوري”:
ناقشت ندوة نقاشية وتدريبية بعنوان “خطاب الكراهية والمعلومات المضللة في اليمن: كيف نواجه التحريض؟” سبل مواجهة انتشار المحتوى المضلل وخطاب الكراهية، وتعزيز الوعي الإعلامي والمهني بأدوات التحقق من المعلومات، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية.
ونظّم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي الندوة عبر منصة “حقيقة” لتدقيق المعلومات، بالشراكة مع مرصد الحريات الإعلامية في اليمن (مرصدك)، بمشاركة عدد من الصحفيين والمهتمين بمجالات الإعلام وحقوق الإنسان.
وخلال الندوة، قدمت فاطمة بني أحمد، مدققة معلومات أولى ومختصة مشاريع في الشبكة العربية لمدققي المعلومات (AFCN) التابعة لمنظمة أريج، مداخلة ركزت على العلاقة بين التضليل والتحريض، مستعرضة مفهوم “اضطراب المعلومات” وأنواعه المتمثلة في المعلومات الخاطئة والمضللة والضارة.
وتناولت المداخلة كيفية تحول الشائعات والمحتويات المضللة إلى أدوات تُستخدم في التحريض وتأجيج الانقسامات المجتمعية، إلى جانب تقديم تطبيقات عملية تساعد على التمييز بين الخبر المضلل والخطاب المنحاز وخطاب الكراهية والمحتوى التحريضي.
كما استعرضت فاطمة بني أحمد أبرز الخطوات والأدوات التي تساعد الصحفيين والصحفيات على كشف المحتوى المضلل والتحقق من المعلومات، مع التعريف بموارد الشبكة العربية لمدققي المعلومات، ومنها أدوات المساعدة الرقمية ومكتبة تدقيق المعلومات.
وشهدت الندوة مشاركات تناولت الجوانب الإعلامية والحقوقية، حيث استعرض الصحفي زكريا الكمالي، مؤسس منصة “نوافذ يمنية”، مسؤولية وسائل الإعلام في الالتزام بأخلاقيات التغطية الصحفية، خصوصاً في بيئات النزاع، فيما تناول المحامي والناشط الحقوقي عمر الحميري الإطار القانوني والحقوقي لخطاب الكراهية، والحدود الفاصلة بين حماية حرية التعبير ومواجهة الخطابات الضارة والمحرضة.

