(عدن) – “صحيفة الثوري”:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الحيوية في قطاع المياه والصرف الصحي، ومواصلة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومعالجة التحديات التي تواجه القطاع المائي والبيئي.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، حيث شدد الصبيحي على ضرورة استمرار أعمال الصيانة الدورية لشبكات الصرف الصحي ومحطات الضخ، ومعالجة التسريبات والآثار الناتجة عن الحفر العشوائي، إلى جانب تبني خطط فنية وإدارية تسهم في الحد من استنزاف الموارد المائية وحماية الأحواض الجوفية.
واستمع الفريق الركن الصبيحي إلى عرض من وزير المياه والبيئة حول أوضاع قطاع المياه والبيئة، والجهود المبذولة لتحسين الخدمات، إضافة إلى جهود الوزارة في التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المانحة لتطوير محطات المعالجة، والاستفادة من المياه المعالجة بعد فحصها في الأغراض الزراعية والبيئية أو تصريفها بطرق آمنة.
وأوضح الوزير الشرجبي، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن الوزارة تعمل على تنفيذ برامج خاصة بحماية الأراضي الرطبة، وسقاية الأشجار في الجزر الوسطية للطرقات، والتوسع في شبكات التوزيع، إلى جانب تعزيز الإجراءات الهادفة إلى رفع كفاءة البنية التحتية المائية والبيئية.
وأشار وزير المياه والبيئة إلى واقع الإمدادات المائية في العاصمة المؤقتة عدن، موضحاً أن الكميات المتاحة تقدر بنحو 120 ألف متر مكعب يومياً، فيما تصل الاحتياجات الفعلية إلى نحو 200 ألف متر مكعب يومياً، لافتاً إلى أن الحفر العشوائي والآبار غير المرخصة في عدد من المواقع، بينها حقول بئر أحمد ودار المناصرة ومغرس ناجي، تسهم في تفاقم أزمة المياه.
وثمن الصبيحي الجهود التي تبذلها وزارة المياه والبيئة وكوادرها الفنية والإدارية في تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والتخفيف من معاناة المواطنين، مشيداً بالأعمال الميدانية والإجراءات التشغيلية التي تستهدف تطوير البنية التحتية المائية والبيئية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن معالجة مشكلات الانقطاعات وتحسين أداء قطاع المياه تمثل أولوية وطنية تتطلب تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية والشركاء الدوليين والمانحين، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتحقيق نتائج ملموسة تعزز استدامة الخدمات المائية.

