آخر الأخبار

spot_img

نائب أمين عام الاشتراكي الدكتور محمد المخلافي ينعي رحيل المناضل النقابي والسياسي عبده سلام الدبعي ويشيد بمسيرته الوطنية

(عدن) – “صحيفة الثوري”:

نعى نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد أحمد المخلافي، رحيل المناضل النقابي والسياسي الكبير عبده سلام عبده سيف الدبعي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال الوطني والنقابي، كرس خلالها جهوده للدفاع عن حقوق العمال وقضايا الوطن والجمهورية والديمقراطية.

وأكد المخلافي في برقية عزاء ومواساة، أن الفقيد كان من أبرز رموز الحركة النقابية العمالية اليمنية ومن الرعيل الأول لقادتها التاريخيين، مشيراً إلى إسهاماته في بناء الحركة النقابية وتطويرها، ومواقفه الوطنية في الدفاع عن مبادئ الثورة والجمهورية وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن الدبعي خاض طوال عقود من الزمن مسيرة نضالية اتسمت بالثبات والتمسك بالمبادئ، وتحمل خلالها الاعتقال والملاحقة والتشريد نتيجة مواقفه الوطنية، وظل وفياً لقضايا شعبه ورفاقه، ومثالاً للمناضل الذي كرس حياته لخدمة المجتمع والدفاع عن الحقوق العامة.

وعبّر نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني عن بالغ الحزن لرحيل هذه القامة الوطنية والنقابية، مؤكداً أن الفقيد ترك أثراً بارزاً في تاريخ الحركة العمالية والوطنية اليمنية، وسيظل حاضراً في ذاكرة رفاقه وكل من عرفه.

وفيما يلي نص برقية العزاء والمواساة:

برقية عزاء ومواساة

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المناضل النقابي والسياسي الكبير عبده سلام عبده سيف الدبعي، الذي رحل بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والنضال الوطني والنقابي، كرسها للدفاع عن حقوق العمال وقضايا الوطن والجمهورية والديمقراطية.

لقد كان الفقيد من الرعيل الأول للحركة النقابية العمالية اليمنية، وأحد أبرز قادتها التاريخيين، وأسهم بإخلاص وشجاعة في بناء الحركة النقابية وتطويرها، وفي الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والجمهورية، كما كان حاضراً في مختلف المحطات الوطنية الكبرى التي شهدتها بلادنا، مؤمناً بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

وعلى مدى عقود من النضال، تعرض للاعتقال والملاحقة والتشريد بسبب مواقفه الوطنية المبدئية، لكنه ظل ثابتاً على قناعاته، وفياً لرفاقه وقضايا شعبه، ومثالاً للمناضل الصلب الذي لم تغره المناصب ولم تثنه المعاناة عن مواصلة عطائه وخدمة مجتمعه.

وإذ نستذكر اليوم سيرته النضالية الزاخرة ومناقبه الإنسانية الرفيعة، فإننا نعبر عن عميق الحزن لرحيل قامة وطنية ونقابية كبيرة تركت بصمات واضحة في تاريخ الحركة العمالية والوطنية اليمنية.

أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرته الكريمة وذويه ومحبيه ورفاقه في الحركة النقابية والوطنية، وإلى جميع من عرفوه رفيقاً ومناضلاً ومثالاً للنزاهة والإخلاص، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الدكتور/ محمد أحمد المخلافي
نائب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني