(تعز) – صحيفة الثوري:
طالبت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز، الجهات الحكومية المختصة بسرعة صرف مرتبات المعلمين والتربويين المتأخرة لشهر مايو 2026م، محذرة من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية للعاملين في القطاع التربوي نتيجة تأخر صرف الرواتب بشكل متكرر.
وأعربت النقابة في بيان صادر عنها، الإثنين، عن استيائها من عدم التزام الجهات المعنية، وفي مقدمتها الحكومة والبنك المركزي، بصرف المستحقات المالية لموظفي القطاع التعليمي في مواعيدها القانونية، رغم النداءات المتكررة والمطالبات المستمرة بالإفراج عنها، خصوصاً قبل الأعياد.
وأكد البيان أن المعلمين والتربويين اضطروا لاستقبال عيدي الفطر والأضحى دون استلام رواتبهم، في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتزايد الأعباء المعيشية، مشيراً إلى أن التوجيهات العليا بشأن أولوية صرف الرواتب لم تُترجم إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع.
وتساءلت النقابة عن أسباب استمرار هذا التأخير المتكرر، معتبرة أن انتظام صرف الرواتب يمثل الحد الأدنى من التزامات الدولة تجاه موظفيها، إلى جانب ضرورة مراجعة هيكل الأجور وتحسينه بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
ودعت إلى صرف جميع المستحقات المالية المتأخرة، بما في ذلك التسويات الوظيفية منذ عام 2013، والعلاوات السنوية للأعوام 2020–2025، إضافة إلى علاوات المؤجلين، مؤكدة أهمية معالجة الاختلالات المالية والإدارية المرتبطة بهذا الملف.
كما طالبت النقابة بإصلاح منظومة الأجور، وصرف مستحقات المعلمين النازحين، وتثبيت المتعاقدين والمتطوعين لسد النقص في الكادر التعليمي، مشددة على أن استمرار تجاهل هذه المطالب يهدد استقرار العملية التعليمية.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق المعلمين والتربويين، معتبرة أن تحسين أوضاعهم المعيشية يمثل ركيزة أساسية لاستمرار العملية التعليمية وضمان استقرارها.





